If you are not sure if the website you would like to visit is secure, you can verify it here. Enter the website address of the page and see parts of its content and the thumbnail images on this site. None (if any) dangerous scripts on the referenced page will be executed. Additionally, if the selected site contains subpages, you can verify it (review) in batches containing 5 pages.
favicon.ico: madi.blogspot.com - Mahmoud Madi.

site address: madi.blogspot.com

site title: Mahmoud Madi

Our opinion (on Sunday 24 May 2026 9:19:40 UTC):

GREEN status (no comments) - no comments

Meta tags:

Headings (most frequently used words):

في, 11, 10, الأخوين, لاما, كنْ, إلى, فيلم, 13, تسيرُ, حافيتين, صار, فلسطين, أنتجت, mahmoud, madi, 28, 29, 25, 18, 24, 22, أرشيف, نقطة, ساخة, منتهى, الثورة, أخبال, عربيّة, بــابـــل, دوائر, ناقصة, زيف, دون, عنوان, غيمةٌ, بقدمين, كُنْ, كالذي, جُنَّ, ينبحُ, مع, كلابِ, صيد, حمامةً, أيضاً, مثلَه, غيمةً, بقدميْن, وشجرةَ, لوزٍ, تبتسمْ, صحوَه, مطراً, ملوّناً, وخضاراً, طازجاً, كن, ظلَّه, حفرةً, حالكةً, وسطَ, شارعْ, نبعاً, أصيلاً, مقهىْ, قميصَه, الشاحبَ, بؤسَ, نظرتِه, ابتهاجَه, انكسارَه, ذهولَه, عدمَه, صراخَه, على, امرأةٍ, اختفتْ, الزّحامْ, تعود, بدايات, السينما_الفلسطينية, إبراهيم, وبدر, حينما, قررا, عام, 1926, العودة, من, تشيلي, لإنشاء, صناعة, سينمائية, وطنهما, الأم, لكن, لم, يكملا, الرحلة, بسبب, الأوضاع, السياسية, غير, المستقرة, فيها, وقررا, البقاء, الإسكندريّة, حيث, أسسا, نادي, مينا, السينمائي, وبعد, ذلك, شركة, كوندور, والتي, أول, عربي, قبلة, الصحراء, الذي, عرض, مايو, 1927, سينما, كوزموغراف, وقد, هذه, الشركة, 62, فيلماً, طويلاً, حتى, العام, 1951,

Text of the page (most frequently used words):
إلى (51), على (49), المشاركة (36), هذه (24), التي (23), الذي (22), منال (13), هناك (12), هذا (12), كتابة (11), غير (11), حول (10), بعد (9), labels (8), pinterest (8), facebook (8), مدونة (8), إرسال (8), بالبريد (8), الإلكتروني (8), دار (8), خطى (8), للنشر (8), بين (8), حين (8), دوائر (8), قصّة (8), تعليقات (7), الكتابة (7), يستطيع (7), ولا (7), كان (7), صديقتها (7), ليست (6), أنّ (6), إلا (6), لكن (6), وهذا (6), الموت (6), الفتاة (6), لذلك (6), كانت (6), معاً (6), الفيلم (6), العالم (6), أيضاً (5), خلال (5), ذلك (5), وأن (5), الاتصال (5), الأمر (5), يرسمُ (5), بها (5), آخر (5), منطقة (5), قبل (5), أنها (5), زياد (5), خدّاش (5), المخرج (5), بشكل (5), حيث (5), القرية (5), الأخوين (4), لاما (4), دون (4), القصيدة (4), كلّ (4), اللحظة (4), فيها (4), ومن (4), كثيراً (4), تدور (4), لكنها (4), لها (4), نفسها (4), الآخرين (4), لأن (4), يحاول (4), إذن (4), بأن (4), القصة (4), المغرب (4), الأمريكية (4), بابل (4), العربيّة (4), اللوحة (4), كنْ (3), مقالات (3), أظنُّ (3), فيه (3), لحظة (3), فعل (3), الأولى (3), عبر (3), بعض (3), الـمهم (3), عليه (3), التواصل (3), منذ (3), استخدام (3), الزمن (3), جدران (3), حتى (3), فلان (3), الذات (3), تصلَ (3), كأنها (3), وفي (3), المنطقة (3), الخارج (3), برأيي (3), والدها (3), سنرسم (3), دوائرنا (3), القصص (3), عند (3), الدوائر (3), يكون (3), دوائرها (3), عملاقة (3), تستيقظ (3), دعوة (3), خذيني (3), بلا (3), الأخير (3), انتحرت (3), أحد (3), إحدى (3), مثل (3), مما (3), أخوها (3), القصّة (3), ناقصة (3), جونزاليس (3), فيلمه (3), الوحيد (3), الإيمان (3), قيمة (3), البشر (3), واحدة (3), أحداث (3), الرصاصة (3), البندقيّة (3), سوزان (3), جسدها (3), المربية (3), الطفلين (3), الشرطة (3), وسط (3), المتحدة (3), المشاهد (3), السيّاح (3), الزوج (3), أعلى (3), قمّة (3), فيلم (3), يتم (2), بواسطة (2), 2010 (2), مايو (2), شعر (2), تسيرُ (2), حافيتين (2), صار (2), صيد (2), أنني (2), القصيدةِ (2), بدورِها (2), كما (2), باقي (2), التفاصيل (2), تلك (2), يمكن (2), الكاتبُ (2), وبعد (2), الكتابةِ (2), يأتي (2), ثالثة (2), الـمتعةِ (2), ذلكَ (2), ستأتي (2), الكتابةُ (2), الأرض (2), القرار (2), يُنتِجُ (2), تفرضُ (2), عمليّة (2), يحاولُ (2), مئات (2), وهو (2), حدثَ (2), مثلاً (2), ممارسة (2), الآن (2), لتثبيت (2), الفترة (2), ربما (2), سيحدث (2), لنفترض (2), سرّاً (2), بينهم (2), اعتماداً (2), لكنّ (2), فوقَ (2), سطح (2), لأنّ (2), الشاعرَ (2), فهي (2), ثمّ (2), القصيدةُ (2), لأنَّ (2), عنوان (2), ابن (2), شفتين (2), المدى (2), نتاج (2), تشعر (2), معه (2), هنا (2), رجل (2), امرأة (2), العنف (2), بشكلٍ (2), تضمن (2), منطقتها (2), الوجود (2), المدينة (2), وجود (2), الفعل (2), تحتوي (2), الإنسان (2), وعدم (2), التالية (2), أيِّ (2), فعلٍ (2), قتل (2), أمام (2), الآخر (2), داخلها (2), درجة (2), تكون (2), الجنس (2), رأسها (2), ومتداخل (2), قررت (2), ترفض (2), يقول (2), أختِه (2), رسم (2), أرق (2), الأخ (2), فقط (2), الناقصة (2), يريد (2), معها (2), أختي (2), الجملة (2), إيقاظها (2), الغرفة (2), غرفة (2), جمالِها (2), الخاص (2), المكتمل (2), المطلق (2), القصصية (2), موتي (2), ويمكن (2), ملاحظة (2), ليسَ (2), أخرى (2), الهاوية (2), حافية (2), طيبة (2), تثرثر (2), فرصة (2), مشروع (2), صاحبة (2), البيت (2), صباحاً (2), صاحبَة (2), البيتِ (2), يدِ (2), وأنها (2), تفعل (2), تقيم (2), علاقة (2), الأربعة (2), عربي (2), أفلام (2), أليخاندرو (2), السينمائي (2), أهدى (2), الاختلاف (2), جوهريّة (2), فهم (2), مصير (2), عرض (2), الجغرافي (2), واختلاف (2), اللغة (2), الفكرة (2), الأكثر (2), الممثلين (2), رغم (2), إنتاج (2), الناتجة (2), ينتمي (2), طائشة (2), سلسلة (2), الأحداث (2), الطائشة (2), الطفل (2), المغربي (2), عام (2), جعلت (2), الزوجان (2), وهي (2), الأمريكيّة (2), مغربيّة (2), ابنته (2), المراهقة (2), ياسوجيرو (2), الأب (2), شيكو (2), تحاول (2), وسائل (2), تعود (2), سانتياغو (2), الحدود (2), يقوم (2), أميليا (2), الولايات (2), فيما (2), جداً (2), وحدهما (2), حفل (2), الزوجة (2), الإرهابيين (2), وزوجته (2), تصل (2), الزوجين (2), المال (2), المترجم (2), الأمريكي (2), طويل (2), المغربيّة (2), سياحيّة (2), هؤلاء (2), الحافلة (2), الصحراء (2), يوسف (2), وراء (2), الحادث (2), الإختلاف (2), أقصى (2), المكوّنة (2), babel (2), المعنى (2), اللَّه (2), أخبال (2), التكتونيّة (2), حركة (2), العام (2), نقطة (2), منتهى (2), الثورة (2), سينما (2), فلسطين (2), أنتجت (2), mahmoud (2), madi (2), المظهر, simple, التشغيل, blogger, يونيو, يوليو, أغسطس, نوفمبر, 2011, 2013, أرشيف, الاشتراك, الرسائل, atom, الصفحة, الرئيسية, تعليقان, صراخَه, امرأةٍ, اختفتْ, الزّحامْ, قميصَه, الشاحبَ, بؤسَ, نظرتِه, ابتهاجَه, انكسارَه, ذهولَه, عدمَه, نبعاً, أصيلاً, مقهىْ, حفرةً, حالكةً, وسطَ, شارعْ, ظلَّه, وخضاراً, طازجاً, مطراً, ملوّناً, صحوَه, وشجرةَ, لوزٍ, تبتسمْ, غيمةً, بقدميْن, مثلَه, حمامةً, ينبحُ, كلابِ, كُنْ, كالذي, جُنَّ, غيمةٌ, بقدمين, نشرت, الثلاثاء, تموز, جريدة, الأيام, الفلسطينية, كتّابِ, قصيدة, النثر, كُتّاب, قصيدةِ, التفعيلةِ, منحازٌ, إضافةٍ, نثرٍ, تفعيلة, الخالية, شائبة, والـمنحازة, لغةٍ, ولذّة, أثقُ, بانحيازي, لحظةِ, يُعاني, الجسد, الانفصال, الـمحيطةِ, الإنتاج, يشعرَ, بقدسيّة, النصّ, وبجلالِه, ثمّة, انتهاء, الخَواءُ, والانكسارُ, وتأتي, الكآبةُ, فاردةً, ذراعيها, لذلكَ, مرّة, كلَّ, الأفعالِ, لاحقاً, محاولاتٌ, لاسترجاع, لحظاتِ, الـمقدّسة, ولن, الثانية, للنص, وإعادة, إنتاجه, حتّى, خلالِ, نشرِه, الصحف, مجموعةٍ, شعريّة, مستقلّة, توفّر, ظروفٍ, نفسيّة, لإنتاجِ, نصّ, آخرْ, تأمّل, أحدُكم, كاتباً, لحظةَ, كتابته, لنصِّه, تلصّصتُ, كُتّابِ, بإمكانكم, تتبّع, منهم, ستجدونهم, حالة, انفعالٍ, مرتبكين, قلقين, مغيّبين, نسأل, قالَبِ, ظلّ, التوتّر, والعماء, الكوني, نُدهشَ, نحافظَ, تلكَ, الخفيّة, نصٍّ, يُكتب, ألا, نلوّث, القصائدَ, بتصنيفاتٍ, تقيّد, الشعرَ, وتضعه, عداوةٍ, آخرين, مغامرة, مغايرةٌ, عمقِها, فعلُ, اتصالٍ, بينَ, البشرِ, الـمنتشرينَ, وجهِ, الاتصالُ, تتأسَّسُ, محكومٌ, بضوابطِ, الـمسبق, وفكّ, شفرات, النصوص, والفهم, قاعدةً, الوعي, الـمشترك, لدى, طرفي, إذاً, يفرضُ, معرفةً, مسبقةً, الـمرسل, والـمستقبل, تلاقي, حولَ, مضمون, الرسالةِ, وأهدافها, وغايتها, وبشكلٍّ, منطقي, تقترحُ, مكاناً, وزماناً, كاملة, الـمُناخُ, الإطارُ, لكلّ, عمليات, وكل, اختراعات, الزاجل, وحتى, اختراع, الإنترنت, كلها, تجعل, الـمكان, والزمان, مركزين, مهمّين, تتحركّ, فيهما, الرسالة, الإبداعيّة, الأمرُ, مختلفٌ, لأنّه, يرتكزُ, عمقِه, الاستعداد, النفسيّ, الوظيفي, للكاتب, نصَّاً, إبداعيّاً, ويرسله, ينشره, تحديدٍ, للـمتلقي, الـمستهلك, الـمغامرة, الكونيّةُ, تُأصِّلُ, للاختلاف, لأنّها, مُنْتَجٌ, يثْبِتُ, الـمكانَ, ويحرِّرُ, الزمنْ, فالكاتبُ, نصوصِه, غوايةَ, الالتفافَ, ليحفرَ, نصَّه, رسالته, صخرتِه, الإرسال, إرسالٌ, للـمستقْبَل, وليس, للـمستقْبِل, يهدفُ, نقلِ, الـمعرفةِ, الآنيّةِ, سكّانِ, الكوكب, السنين, ويحدثُ, بواسطةِ, الحضارات, الأهرامات, لحظتها, عاديّة, للفراعنة, رسائل, حقبةٍ, زمنيّة, فانيةٍ, العالـم, الحالي, واللاحق, ولكن, القصديّة, تحدّد, الشعر, العلـماء, والكتّاب, والكهنة, يكتبون, للتاريخ, الزمنيّة, يعيشون, امتداد, الـمستقبلي, إذا, جاء, إنسان, لاحق, يعيّن, الخط, الزمني, عاش, الشاعر, الإغريقي, الطبيب, الإسلامي, الـممارسات, تأتي, وفق, شعور, داخلي, فردي, جماعي, لحفظ, الإنسانيّة, ولرغبَة, داخليّة, أنانيّة, الاسم, التاريخ, أفكّرُ, بهذا, الـمثال, صدفَ, اجتمعَ, بشرٌ, سفينةٍ, وهبّت, عاصفةٌ, هكذا, كافتراض, الـممكن, حدوثه, الطبيعي, أنّه, الـمرات, ركّابَ, السفينةِ, يحملونَ, ويرغبون, بإيصالِه, جزيرتِهم, النائية, يحدث, شاعراً, سيقترح, كتابةَ, السرّ, قصيدةٍ, أنّها, لغةٌ, تحتاجُ, تأويل, وسيلقى, بقصيدتِه, يضعها, زجاجةٍ, البحر, سأقترح, آسفاً, أنَّ, العاصفةَ, ستخلخلُ, صواري, السفينة, وأنّه, للأسف, ستغرق, السر, تزال, تطفو, بفعلِ, الفيزياء, الـماء, ثلاثة, احتمالاتٍ, تنكسرَ, الزجاجةُ, القشرة, وتبتلُ, لـم, يؤسسُ, لقصيدتِه, جيداً, ستخترقُ, موجةً, اثنتين, يهضمها, النسيان, الشاطئ, ويأخذها, واحدُ, يعرفُ, كنهَ, منغلقٌ, ذاتِه, ونصوصه, تعبّر, عنه, ويقرأ, حروفَها, قارئ, ويسبرُ, غورَها, يفهمُ, السّرَ, توافقٍ, واتفاق, بينها, وبين, الـمُتلقي, أيّ, متلق, زافَ, الدرهم, يَزِيْفُ, زَيْفٌ, وزائفٌ, وقال, دريد, الزّائفُ, الرديء, الدراهم, فأما, الزَّيْفُ, فمن, كلام, العامة, _________, كأنهما, يغويان, العاشقيْن, بلحنٍ, حزينٍ, مزيّف, كأنّ, حوله, مزيفتين, نايٌّ, مزيَف, الانكسار, خشبةً, مجوّفةً, مدنَ, انكسار, الحزنُ, وجهاً, الناي, صفيراً, وخرائبَ, حزنْ, النايْ, زيف, لدي, الشخصيَّتين, السابقتين, ينتج, قمعٍ, وعنفٍ, ماديٍّ, يمْكِنُ, رصدَه, عنف, معنويٍّ, خلخلَ, اتّزان, واقِعها, المعاش, ومسَّ, أفكارَها, وقناعتها, وأجبرها, البقاءِ, رهينَة, واقعٍ, مغايرٍ, ترفضه, براحةٍ, يهم, جنسِ, المعنِّف, الأهم, النظر, ناتج, ومصير, المعنَّف, المرأة, تسعى, خَطِير, موتِها, راغِبةً, وهانئة, ولم, تقتل, لأنها, احتفظتْ, بكلامِها, لنفسها, كذلك, الزّمان, بإنسانٍ, يشبِه, ويستطيع, الولوج, السّرية, الخاصة, وكشفها, الأجدر, تزيلَ, فانتحرت, تستطيع, تغادر, تسكنها, تقوم, بقتل, الحالتين, تبقى, السريّة, بعيدة, أنظار, تهاجر, التنبؤ, بأفعالها, ولو, مكانٍ, وجوده, يقتل, المتعة, والممارسة, الآنيّة, أتحدّث, خاصّة, سرّية, تفسير, حبِّ, للكتاب, اهتمامهِ, بالآنسة, أسبابِ, وإذا, الكشف, الخاصّة, فبالتأكيد, سيتم, توقّع, أفعال, وبذلك, فلاجدوى, إدهاشَ, فما, بالك, بكل, أفعاله, المكشوفة, مسبقاً, العلاج, وانتهت, مرحلة, علاج, ليرتاح, الداخل, والداخل, لأنهما, متشابِهان, فارغة, تملك, خاصّاً, انتهت, كلامِها, شعرت, يطابِقُ, خارجها, أسرارها, تحتفظ, عميقاً, داخِلها, انتقلت, لجسد, خطير, الشعور, باللاجدوى, فارغاً, شيء, تكونَ, شفافاً, يسمع, الواقفُ, أمامك, الأفكارَ, الباطنيّة, عقلك, أما, المريضة, المنتحرة, فلم, تقدم, الانتحار, أهانتها, وأخبرتها, بحقيقتِها, الماسوشية, تمارس, تفكر, وضعت, الحبل, المربوط, السقف, موت, الأخت, التفكير, بجملة, القتل, زمن, مفتوح, أرى, البنت, ستصير, سمراء, وطويلة, جميلة, ومثقفة, تموتَ, باختيارِها, الحرّ, حينَ, رأت, أحدَهم, قرر, ملل, يشارِكها, منجزَها, الجمالي, أخاها, وضعتُ, يدي, يدها, ومشيتُ, بيدها, منحنيات, دائرةٍ, كبيرة, أنهما, اشتركا, إنجازِ, سابِق, لكنّها, مزاجيّة, ومبنيَّة, شروطٍ, مسبقة, أخيها, فالأخ, يبحثُ, حجَّةٍ, كاذبَةٍ, لأرقه, حاول, يروّح, نفسِه, بالمشاركة, ولأن, شرطَ, الموافقة, والمشاركة, وإسناد, الناتج, لهما, نابِع, فقد, تموت, محايداً, البداية, ويتأمل, ويحلم, أصبح, بعيداً, المشاهدة, وقريباً, الانغِماس, فاعِلاً, بالاشتراك, فالفاعل, لفعل, نرسم, ضمير, غائب, تقديره, نحن, ومعاً, تفيد, والأخطر, إسناد, الفاعلين, الناقِصة, مسندة, يتبعها, فتح, للباب, واكتشاف, نائمة, ومرتبكة, ومكتملة, وحين, قتلها, خرجتُ, باتجاه, المطبخ, باحثاً, حجة, كاذبة, لأرقي, سبب, مررت, قلتُ, نفسي, أوقظها, للانتحار, لفهم, والبحث, والجمال, بالتأكيد, يرادِفُ, واضِح, مجموعتِه, مدى, الراحلة, والبساطة, المتناقض, باعتقادي, جماليّة, ومختلفَة, تشاؤماً, الموتَ, خلاص, بحثٍ, جمالي, مطلق, الموتُ, غالباً, بسيطاً, فهو, تعالي, نموت, قفي, وراكضة, رجال, ذاكرة, وبلا, مساءك, تخافي, فالهاوية, وثقيلة, ومتفهمة, ثمة, للضحك, وارتباطها, بالتالي, راكضة, متفهّمة, ضاحِكة, بالرغم, القصَّة, تقول, ملامح, وجهها, ملغي, مكتمل, لجمال, خاص, ليتوهَّم, القارئ, المكتملة, انعكاس, لجمالها, وبشكل, وصلت, غابت, عنِ, الدنيا, لماذا, ماتت, ولماذا, فتاةُ, الفلم, الحوار, تستأذن, وتصعد, غرفتها, الطابق, الأعلى, وتكتشِفُ, الضيفتانِ, قصة, الأفلام, الأجنبية, المكان, مستشفى, للدعمِ, النفسي, توجد, فتيات, كثيرات, مصابات, بأمراضٍ, نفسيَّةٍ, مختلفة, تهرب, فتاتان, مستشفي, الأمراض, العصبية, وتذهبان, بيتِ, صديقة, غادرت, المستشفى, فترة, قريبة, الهاربتين, تكتشف, جروح, فتصارِح, الضيفة, بأنها, تعرف, كثير, تستلذ, بتعذيب, تتعامل, حبّة, الدّواء, المسكن, كرجل, تلتهمه, تأكل, يطبخه, رمزي, تعذيبها, لجسدها, نافذتها, الوحيدة, لتعذيب, إقامة, أبيها, وتنتهي, يدخل, ليلة, ويحاول, والمدهش, تحضن, خطوطها, متعرجة, مكتملة, تماماً, وأخته, للقاص, منشورة, مجموعته, الأخيرة, باختصار, أواخر, العقد, الثاني, عمرها, قادرة, لغةً, تضحك, معهم, وتبكي, يبكون, لقطة, مسلسل, حزين, موهبتها, تكمن, الورق, أيام, منع, التجول, جفافِ, حبرِ, أقلاِمها, أحضر, سطل, فحم, وأشار, الجدار, فراحت, ترسم, المجنونة, بخط, أسود, كبير, وثقيل, دائماً, ثغرة, محيط, الدائرة, mahmod_madi, hotmail, com, يبقى, حصل, جائزة, أفضل, إخراج, مهرجان, 2006, أطفالي, الذين, يمثّلون, النور, الظلام, بالآخر, واحترامه, نعته, بالإرهاب, والتقليل, انجازه, التاريخي, تساعد, أولاً, للوصول, الكون, واحد, يرفع, والإنتماء, والحبّ, التشظي, والاختلاف, والتباين, المعرفي, والأعراق, يطرقَ, فكما, توحّد, مصيرهم, فإنهم, قادرون, قصّتهم, الكونيّة, الواحدة, العبث, قرار, مسبق, جوهره, الحبّ, والتواصل, الجميع, القاتلَ, لفئة, عرقيّة, المخلِّصَ, عرقٍ, طلقة, عبثيّ, مقصود, يفجِّرُ, متراكمة, تجعلُ, المتلقي, يثق, مشاهدة, بأنّ, الكبيرة, ناتجة, تصرفات, عبثيّة, وغير, مبررة, صنّاع, فمثلاً, الطلقة, تساوي, عبثيتها, إحراق, نيرون, لروما, يصل, بإعتقادي, أبعد, فهذه, العبثيّة, يقتربان, بعضهما, حميمي, السيدة, تسمح, لعجوزٍ, تمسّد, شعرها, وتقرأ, سورة, الفاتحة, مباشر, تصدم, الوالدَ, يرى, عُريانة, الشرفة, فيحتضنها, ويكسر, الجفاء, القائم, بينهما, الرابط, اليابانيّة, والقصّة, المركزية, الحادثة, الياباني, بندقيته, دليله, نفس, أطلِقَتْ, منها, أصابت, اليابان, مركز, الرابعة, زوجته, بإطلاق, النار, جاهداً, التقرب, الصّماء, والبكماء, جهدها, إقتناص, أيّة, لممارسة, لإشباع, رغباتها, فقدت, العاديّة, والطبيعيّة, الملفت, المشهد, يُظهر, اليابانية, عاريةً, شرفة, الشّقة, ناحية, ستلقي, بنفسها, منتحرة, لعلّها, تعرضُ, العاري, وسكّانها, علّ, أحدهم, يلتقط, زهرة, لتشعر, بالنشوة, لمرّة, سيارة, يقودها, شرطة, توقف, السيارة, للاشتباه, يدفع, الهرب, واقتحام, بانزال, أخته, والطفلين, السيّارة, ليهربَ, وحيداً, ستجد, إميليا, صحراء, شاسعة, يتدخل, القدر, ليتم, انقاذ, الأطفال, ومربيتهم, لحظات, طردها, لإقامتها, الشرعية, الطفلان, يعودان, والديهما, العائدين, تجربة, قاسية, ترك, الأمريكيان, طفليهما, رعاية, المكسيكية, الامريكية, شرعي, وحيث, يمكنها, تترك, تقرر, إصطحابهما, المكسيك, لحضور, زفاف, ابنها, وهنا, تخلو, اللقطات, المزعجة, كقطع, رقبة, دجاجة, إطلاق, الرصاص, الزفاف, يثير, رعب, المعتادين, المناظر, التصرفات, تتأفف, قليل, الوحش, العربيّ, الإرهابي, تُعالج, البيطري, خياطة, جرحها, المخدّر, مشهدٍ, مؤلم, تتوتر, يقرر, مغادرة, خوفاً, سكان, وجهة, نظر, ليبقى, المصابة, طائرة, هليكوبتر, لتقل, المستشفيات, اقلاع, الطائرة, عاصفة, الرمال, يعرضُ, يرفضُ, بدوره, أخذ, أنه, يعتبر, مساعدته, ووقفته, تاريخ, عربيّ, الكرم, مساعدة, المحتاج, وبتداخلٍ, العائلة, ريتشارد, اللذين, يشتركان, رحلةٍ, سيفهم, المشاهِد, العلاقة, متأزّمة, وتبدو, عنيفة, ومحتجّة, لوجودها, العرب, وفيما, هما, جالسان, تُصاب, برصاصة, يجعلها, تنزف, وتفقد, الكثير, الدماء, تتعقد, الأمور, متوقفة, المرافق, للرحلة, يقنع, بالتوجه, القرى, يتصل, بالسفارة, الهاتف, لطلب, المساعدة, النهاية, الفاعلَين, الحقيقيين, وتقتل, الأكبر, اشتباكٍ, مسلّح, أخوه, يسلّم, نفسه, للشرطة, عائلة, يشترى, بندقية, لتساعده, وأبناءه, إبعاد, آوى, أغنامه, تصبحُ, أبنائه, وأحمد, الغارقان, صمت, الصّحراء, وفتنتها, وهدوئها, منهما, إظهار, البراعة, وأيهما, قدرة, القنص, فيطلق, الأصغر, رصاصةً, نحو, حافلة, تصيب, والعبثيّة, سائحة, أمريكيّة, لتبدأ, الإعلام, بالحديث, إرهابيين, وبالتأكيد, ستبدأ, بحثها, الواقفين, المأساويّ, وإلى, الشرطةُ, مرتكبي, الجريمة, سيعرضُ, المخرجُ, تعكس, المبرر, الرعاة, واتهامه, بالوقوف, يُبنى, أربع, قصصٍ, متداخلةٍ, يربطُ, والأخرى, خيطٌ, ليخلصَ, المُشاهِد, نهاية, سؤالٍ, جوهر, ثقافات, شرقه, غربه, وكيف, لمثل, الثقافات, المختلفة, المدهش, والإنسانيّ, بتفكيك, لنسيج, وتقطيعها, ويعرضها, متشظي, يزيد, توتّر, يجعلنا, نقف, يرغب, المكسيكي, بطرحها, أحداثه, والمكسيك, واليابان, والولايات, وتتداخل, لغات, ممثليه, التنوّع, الإنجليزيّة, المكسيكيّة, واليابانيّة, لتتحقق, فكرة, والتنوّع, الثقافي, ناحيّة, وارتباط, جميعاً, قصَّةٍ, كونيّةٍ, واحدةٍ, ينسجها, لكلمة, تعني, معانيها, الجلبة, اختلاط, أصوات, يقال, واللَّه, أعلم, إنّ, عزّ, وجلّ, لما, أراد, يُخالِفَ, أَلْسِنة, بني, آدمَ, بعث, ريحاً, فحشرتهم, كلِّ, أُفُق, فبلبل, ألسنتهم, فرَّقتهم, الرِّيحُ, البلاد, أورده, الخليل, أحمد, الفراهيدي, العين, وقصّة, والبلبلة, الألسن, أسطوريّة, يردُ, ذكرها, العهد, القديم, سفر, التكوين, يختلف, ننظرُ, القاموس, تحت, كلمة, بــابـــل, تعتبر, جبال, الأوراس, سترتفع, لتتجاوز, الـ, 9000, يحوّلها, انتهى, 2328, تخلصُ, النتائج, كشفَ, عنها, أمس, ستتحوّل, القادمة, أكثر, الهضاب, مساحةً, وعلوّاً, كذلكَ, خلصت, الدراسات, جبل, شيليا, الفرضيّة, جنّد, مجموعةً, علماءِ, الأرضِ, لإثباتِ, صحتها, ضمنِ, أطلقَ, قبّةُ, معهد, البحوث, والدراسات, يستعدُّ, مجموعةٌ, العلماء, غضونِ, سنةٍ, تقارير, انجاز, لمشروعٍ, بحثيٍّ, للغلاف, الصخري, للأرض, البحثُ, بدأ, خمسينات, القرن, الماضي, يدرس, مركّز, اللوح, العربي, ويرتكزُ, البحث, فرضيّة, تحرّك, الأفريقيّة, واللوحة, الأوراسيّة, حركةً, متقاربة, وكذلكَ, الهنديّة, سيجعل, ترتفعُ, بمعدّل, ثابت, مقداره, ملم, الواحد, الألواح, عربيّة, ساخنة, قديمة, نسبياً, عليّ, شكرَ, المنتج, والمخرج, أسعد, الحلقة, ساخة, بدايات, السينما_الفلسطينية, إبراهيم, وبدر, حينما, قررا, 1926, العودة, تشيلي, لإنشاء, صناعة, سينمائية, وطنهما, الأم, يكملا, الرحلة, بسبب, الأوضاع, السياسية, المستقرة, وقررا, البقاء, الإسكندريّة, أسسا, نادي, مينا, شركة, كوندور, والتي, أول, قبلة, 1927, كوزموغراف, وقد, الشركة, فيلماً, طويلاً, 1951,


Text of the page (random words):
رج إذن بتفكيك القصص الأربعة المكوّنة لنسيج الفيلم وتقطيعها ويعرضها بشكل متشظي ومتداخل الأمر الذي يزيد من توتّر المشاهد القصة الأولى قصّة عائلة مغربيّة يشترى الأب بندقية صيد لتساعده وأبناءه على إبعاد ابن آوى عن أغنامه البندقيّة التي تصبحُ في يد أبنائه يوسف وأحمد الغارقان في صمت الصّحراء وفتنتها وهدوئها يحاول كلّ منهما إظهار البراعة في استخدام البندقيّة وأيهما الأكثر قدرة على القنص فيطلق الأصغر رصاصةً نحو حافلة سياحيّة تصيب الرصاصة الطائشة والعبثيّة سائحة أمريكيّة لتبدأ وسائل الإعلام بالحديث عن وجود إرهابيين في المنطقة وبالتأكيد ستبدأ الشرطة المغربيّة في بحثها عن الواقفين وراء الحادث المأساويّ وإلى أن تصلَ الشرطةُ إلى مرتكبي الجريمة سيعرضُ المخرجُ بعض المشاهد التي تعكس العنف غير المبرر ضد أحد الرعاة واتهامه بالوقوف وراء الحادث تصل الشرطة في النهاية إلى الفاعلَين الحقيقيين وتقتل الطفل الأكبر يوسف في اشتباكٍ مسلّح فيما أخوه يسلّم نفسه للشرطة وبتداخلٍ مع قصّة العائلة المغربيّة تدور قصّة الأمريكي ريتشارد وزوجته سوزان اللذين يشتركان في رحلةٍ سياحيّة في المغرب سيفهم المشاهِد أن العلاقة بين الزوجين متأزّمة وتبدو الزوجة الأمريكية عنيفة ومحتجّة لوجودها بين هؤلاء العرب الإرهابيين وفيما هما جالسان في الحافلة تُصاب سوزان برصاصة طائشة مما يجعلها تنزف وتفقد الكثير من الدماء تتعقد الأمور حيث أن الحافلة متوقفة وسط الصحراء لكنّ المترجم المرافق للرحلة يقنع السيّاح بالتوجه إلى إحدى القرى ومن هناك يتصل الزوج بالسفارة الأمريكيّة بواسطة الهاتف الوحيد في القرية لطلب المساعدة الزوجة التي كانت تتأفف منذ قليل من الوحش العربيّ الإرهابي تُعالج على يدِ البيطري الوحيد في القرية الذي لن يستطيع إلا خياطة جرحها دون استخدام المخدّر في مشهدٍ مؤلم جداً تتوتر الأحداث حين يقرر باقي السيّاح مغادرة القرية خوفاً من سكان القرية الإرهابيين من وجهة نظر السيّاح ليبقى الزوج وزوجته المصابة وحدهما في القرية إلى أن تصل طائرة هليكوبتر لتقل الزوجين إلى إحدى المستشفيات قبل اقلاع الطائرة وفي وسط عاصفة الرمال يعرضُ الزوج المال على المترجم الذي يرفضُ بدوره أخذ المال حيث أنه يعتبر مساعدته ووقفته مع الأمريكي نتاج تاريخ عربيّ طويل من الكرم أو مساعدة المحتاج أيضاً تدور أحداث قصّة ثالثة حيث ترك الزوجان الأمريكيان طفليهما في رعاية المربية المكسيكية أميليا التي تقيم في الولايات المتحدة الامريكية بشكل غير شرعي وحيث لا يمكنها أن تترك الطفلين وحدهما تقرر إصطحابهما معها إلى المكسيك لحضور حفل زفاف ابنها وهنا لا تخلو المشاهد من بعض اللقطات المزعجة كقطع رقبة دجاجة أو إطلاق الرصاص في حفل الزفاف الذي يثير رعب الطفلين غير المعتادين على مثل هذه المناظر أو التصرفات تعود المربية مع الطفلين في سيارة يقودها أخوها سانتياغو لكن شرطة الحدود توقف السيارة للاشتباه مما يدفع سانتياغو إلى الهرب واقتحام الحدود بعد ذلك يقوم بانزال أخته والطفلين من السيّارة ليهربَ وحيداً من الشرطة صباحاً ستجد إميليا نفسها وسط صحراء شاسعة يتدخل القدر ليتم انقاذ الأطفال ومربيتهم في آخر لحظات المربية أميليا يتم طردها من الولايات المتحدة الأمريكية لإقامتها غير الشرعية فيما الطفلان يعودان إلى والديهما العائدين من تجربة قاسية جداً في المغرب اليابان هي مركز أحداث القصة الرابعة حيث الأب ياسوجيرو الذي انتحرت زوجته بإطلاق النار على نفسها يحاول جاهداً التقرب من ابنته شيكو المراهقة الفتاة شيكو الصّماء والبكماء تحاول جهدها إقتناص أيّة فرصة لممارسة الجنس لإشباع رغباتها كأنها تحاول التواصل من خلال جسدها مع العالم بعد أن فقدت وسائل الاتصال العاديّة والطبيعيّة معه الملفت أن المشهد الأخير يُظهر الفتاة اليابانية عاريةً في شرفة الشّقة كأنها من ناحية ستلقي بنفسها منتحرة أو لعلّها تعرضُ جسدها العاري إلى المدينة وسكّانها علّ أحدهم يستطيع أن يلتقط زهرة جسدها لتشعر بالنشوة لمرّة واحدة الرابط بين القصّة اليابانيّة والقصّة المركزية الحادثة في المغرب هي أنّ الياباني ياسوجيرو أهدى بندقيته إلى دليله المغربي نفس البندقيّة التي أطلِقَتْ منها الرصاصة التي أصابت سوزان الأمريكية طلقة طائشة فعل عبثيّ غير مقصود يفجِّرُ سلسلة أحداث متراكمة تجعلُ المتلقي يثق بعد مشاهدة الفيلم بأنّ الأحداث الكبيرة في العالم ناتجة عن تصرفات عبثيّة وغير مبررة من صنّاع القرار في العالم فمثلاً هذه الطلقة الطائشة من الطفل المغربي تساوي في عبثيتها إحراق نيرون لروما عام 68 لكن المخرج يريد أن يصل بإعتقادي إلى أبعد من ذلك فهذه الرصاصة العبثيّة هي التي جعلت الزوجان يقتربان من بعضهما بشكل حميمي وهي التي جعلت من السيدة الأمريكيّة تسمح لعجوزٍ مغربيّة أن تمسّد شعرها وتقرأ على رأسها سورة الفاتحة وهي بشكل غير مباشر التي تصدم الوالدَ حين يرى ابنته المراهقة عُريانة في الشرفة فيحتضنها ويكسر هذه الجفاء القائم بينهما يحاول الفيلم إذن من خلال التشظي في عرض القصص والاختلاف الجغرافي والتباين المعرفي واختلاف اللغة والأعراق أن يطرقَ الفكرة الأكثر جوهريّة فكما أن الممثلين البشر رغم الاختلاف بينهم قد توحّد مصيرهم في مثل هذه القصة فإنهم قادرون على إنتاج قصّتهم الكونيّة الواحدة غير الناتجة عن العبث بل الناتجة عن قرار مسبق يكون جوهره الحبّ والتواصل بين الجميع لأن القاتلَ لا ينتمي لفئة عرقيّة واحدة كما أن المخلِّصَ لا ينتمي إلى عرقٍ آخر الإيمان بالآخر واحترامه وعدم نعته بالإرهاب والتقليل من قيمة انجازه التاريخي الإيمان بأن الاختلاف قيمة جوهريّة تساعد على فهم الذات أولاً للوصول إلى فهم الآخر الإيمان المطلق بأن مصير البشر في هذا الكون واحد يرفع من قيمة المشاركة والإنتماء والحبّ يبقى أن المخرج أليخاندرو جونزاليس الذي حصل عن فيلمه هذا على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان السينمائي 2006 قد أهدى فيلمه إلى أطفالي الذين يمثّلون النور الوحيد في هذا الظلام mahmod_madi hotmail com by دار خطى للنشر at 21 17 ليست هناك تعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة على x المشاركة في facebook المشاركة على pinterest labels أفلام مقالات 10 8 10 دوائر ناقصة دوائر أختي الناقصة قصّة للقاص زياد خدّاش منشورة في مجموعته القصصية الأخيرة خذيني إلى موتي القصّة باختصار منال في أواخر العقد الثاني من عمرها غير قادرة على التواصل لغةً مع الآخرين لكنها تضحك معهم وتبكي حين يبكون على لقطة في مسلسل عربي حزين موهبتها تكمن في رسم دوائر ناقصة على الورق وفي أحد أيام منع التجول بعد جفافِ حبرِ أقلاِمها أحضر لها أخوها سطل فحم وأشار لها على الجدار فراحت ترسم دوائرها المجنونة هناك بخط أسود كبير وثقيل دوائر منال ناقصة دائماً هناك ثغرة في محيط الدائرة وتنتهي القصة بأن يدخل إلى غرفة منال أخوها بعد ليلة أرق ويحاول إيقاظها لكنها لا تستيقظ والمدهش أن جدران الغرفة الأربعة تحضن دوائر عملاقة خطوطها متعرجة دوائر عملاقة مكتملة تماماً وأخته منال لا تستيقظ قصة أخرى من أحد الأفلام الأجنبية المكان مستشفى للدعمِ النفسي توجد فتيات كثيرات مصابات بأمراضٍ نفسيَّةٍ مختلفة تهرب فتاتان من مستشفي الأمراض العصبية وتذهبان إلى بيتِ صديقة غادرت المستشفى قبل فترة قريبة إحدى الهاربتين تكتشف جروح في يدِ صاحبة البيت فتصارِح الضيفة صاحبَة البيتِ بأنها تعرف كثير من التفاصيل مثل أنها تستلذ بتعذيب نفسها وأنها تتعامل مع حبّة الدّواء المسكن كرجل تلتهمه وأنها حين لا تأكل إلا مما يطبخه والدها فهي تفعل ذلكَ بشكلٍ رمزي أي أنها لن تقيم علاقة مع أي رجل إلا والدها وأن تعذيبها لجسدها من الخارج هو نافذتها الوحيدة لتعذيب داخلها في إقامة علاقة مع أبيها بعد هذا الحوار تستأذن صاحبة البيت وتصعد إلى غرفتها في الطابق الأعلى وتكتشِفُ الضيفتانِ صباحاً أن صاحبَة البيتِ قد انتحرت لماذا ماتت منال في قصّة زياد خدّاش ولماذا انتحرت فتاةُ الفلم منال بالرغم من أن القصَّة تقول إن ملامح وجهها مشروع ملغي أو غير مكتمل لجمال خاص ليتوهَّم القارئ بأن دوائرها غير المكتملة انعكاس لجمالها الخاص وبشكل آخر أن منال حين وصلت إلى جمالِها المكتمل غابت عنِ الدنيا والجمال المكتمل المطلق هو بالتأكيد عند زياد خدّاش يرادِفُ الموت وهذا واضِح من عنوان مجموعتِه القصصية خذيني إلى موتي ويمكن ملاحظة مدى الراحلة والبساطة في فعل الأمر خذيني المتناقض مع الموت لكن الموت باعتقادي هو منطقة جماليّة ومختلفَة عند زياد خدّاش وهذا ليسَ تشاؤماً لأن الموتَ ليسَ منطقة خلاص بل منطقة بحثٍ جمالي مطلق لذلك يكون الموتُ غالباً بسيطاً فهو يقول لها في قصّة أخرى تعالي إذن نموت معاً قفي على الهاوية حافية وراكضة بلا جدران بلا رجال بلا ذاكرة وبلا مساءك الأخير لا تخافي فالهاوية طيبة وثقيلة ومتفهمة ولا تثرثر كثيراً ثمة فرصة للضحك ويمكن ملاحظة دعوة الموت أو الهاوية وارتباطها بالتالي حافية راكضة طيبة متفهّمة لا تثرثر كثيراً ضاحِكة هي إذن ليست دعوة للانتحار بل دعوة لفهم الذات والبحث عن جمالِها الخاص ما الذي قتل منال الذي قتلها برأيي هذه الجملة خرجتُ من الغرفة باتجاه المطبخ باحثاً عن حجة كاذبة لأرقي أو سبب مررت عن غرفة منال قلتُ في نفسي لم لا أوقظها سنرسم معاً دوائرنا هذه الجملة يتبعها فتح للباب واكتشاف أن منال نائمة وأن دوائرها عملاقة ومرتبكة ومكتملة في آن وحين يحاول إيقاظها لا تستيقظ سنرسم معاً دوائرنا الأخ الذي كان محايداً في البداية ويتأمل الدوائر الناقصة ويحلم بها أصبح بعيداً عن منطقة المشاهدة وقريباً إلى الانغِماس في ممارسة الفعل يريد أن يكون فاعِلاً بالاشتراك معها لذلك فالفاعل لفعل نرسم هو ضمير غائب تقديره نحن ومعاً تفيد المشاركة والأخطر برأيي هو إسناد دوائر إلى نا الفاعلين قبل ذلك كانت الدوائر الناقِصة مسندة فقط إلى أختِه دوائر أختي منال لا ترفض المشاركة لأنَّ أخاها يقول وضعتُ يدي فوقَ يدها ومشيتُ بيدها في منحنيات دائرةٍ كبيرة أي أنهما اشتركا في إنجازِ فعلٍ سابِق لكنّها ترفض أن تكون المشاركة مزاجيّة ومبنيَّة على شروطٍ مسبقة من أخيها فالأخ الذي يبحثُ عن حجَّةٍ كاذبَةٍ لأرقه حاول أن يروّح عن نفسِه بالمشاركة مع أختِه ولأن شرطَ الموافقة والمشاركة في رسم الدوائر وإسناد الناتج لهما معاً نابِع عن أرق الأخ فقط فقد قررت منال أن تموت ربما كان موت الأخت قبل التفكير بجملة القتل سنرسم معاً دوائرنا لكن زمن القصص عند زياد خدّاش مفتوح ومتداخل لذلك أرى أن منال البنت التي كانت ستصير امرأة سمراء وطويلة جميلة ومثقفة قررت أن تموتَ باختيارِها الحرّ حينَ رأت أن أحدَهم قرر في لحظة ملل أن يشارِكها منجزَها الجمالي أما الفتاة المريضة المنتحرة فلم تقدم على الانتحار لأن صديقتها أهانتها وأخبرتها بحقيقتِها الماسوشية أو أنها تمارس الجنس مع والدها هذا آخر ما كانت تفكر فيه الفتاة حين وضعت رأسها في الحبل المربوط في السقف برأيي كانت تشعر أنها فارغة ولا تملك سرّاً خاصّاً بها لذلك حين انتهت صديقتها من كلامِها شعرت أن داخلها يطابِقُ خارجها وأن أسرارها التي تحتفظ بها عميقاً في داخِلها قد انتقلت لجسد صديقتها وهذا خطير إلى درجة الشعور باللاجدوى أن تكون فارغاً من أيِّ شيء وأن تكونَ شفافاً إلى درجة أن يسمع الواقفُ أمامك الأفكارَ الباطنيّة في عقلك لذلك كان الموت هو العلاج وانتهت مرحلة علاج الخارج ليرتاح الداخل إلى قتل الخارج والداخل معاً لأنهما متشابِهان أمام الآخر أتحدّث عن منطقة خاصّة سرّية هذه المنطقة تحتوي على تفسير حبِّ الإنسان للكتاب هذا وعدم اهتمامهِ بالآنسة فلان تحتوي على أسبابِ الوجود وإذا ما تم الكشف عن هذه المنطقة الخاصّة من قبل الآخرين فبالتأكيد سيتم توقّع أفعال الإنسان التالية وبذلك فلاجدوى من أيِّ فعلٍ لا يستطيع إدهاشَ الآخرين فما بالك بكل أفعاله التالية المكشوفة مسبقاً هذه الفتاة كانت تستطيع أن تغادر المدينة التي تسكنها أو تقوم بقتل صديقتها وفي الحالتين تبقى منطقتها السريّة بعيدة عن أنظار الآخرين لكنها لم تهاجر لأن وجود من يستطيع التنبؤ بأفعالها حتى ولو كان في مكانٍ آخر وجوده يقتل المتعة في الفعل والممارسة الآنيّة ولم تقتل صديقتها لأنها لا تضمن أن صديقتها احتفظتْ بكلامِها لنفسها ولا تضمن كذلك أن يأتي لها الزّمان بإنسانٍ يشبِه صديقتها ويستطيع الولوج إلى منطقتها السّرية الخاصة وكشفها لذلك كان الأجدر بها أن تزيلَ نفسها عن الوجود فانتحرت الموت لدي الشخصيَّتين السابقتين لم ينتج عن قمعٍ وعنفٍ ماديٍّ يمْكِنُ رصدَه هو نتاج عنف معنويٍّ خلخلَ اتّزان الفتاة مع واقِعها المعاش ومسَّ أفكارَها وقناعتها وأجبرها على البقاءِ رهينَة واقعٍ مغايرٍ ترفضه ولا تشعر براحةٍ معه لا يهم هنا جنسِ المعنِّف رجل كان أو امرأة بل الأهم هو النظر إلى ناتج عمليّة العنف ومصير المعنَّف المرأة هنا تسعى بشكلٍ خَطِير إلى موتِها راغِبةً وهانئة by دار خطى للنشر at 22 41 هناك 4 تعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة على x المشاركة في facebook المشاركة على pinterest labels مقالات 24 7 10 زيف يرسمُ شفتين حول النايْ يرسمُ الناي صفيراً وخرائبَ حزنْ يرسمُ الحزنُ وجهاً في المدى يرسمُ المدى مدنَ انكسار يرسمُ الانكسار خشبةً مجوّفةً كأنها نايٌّ مزيَف كأنّ حوله شفتين مزيفتين كأنهما يغويان العاشقيْن بلحنٍ حزينٍ مزيّف _________ زافَ الدرهم يَزِيْفُ وهو زَيْفٌ وزائفٌ وقال ابن دريد الزّائفُ الرديء من الدراهم فأما الزَّيْفُ فمن كلام العامة by دار خطى للنشر at 13 34 هناك 3 تعليقات إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة المشاركة على x المشاركة في facebook المشاركة على pinterest labels شعر 13 7 10 دون عنوان 2 الكتابةُ مغامرة مغايرةٌ أيضاً في عمقِها فعلُ اتصالٍ بينَ البشرِ الـمنتشرينَ على وجهِ الأرض هذا الاتصالُ الذي تتأسَّسُ عليه الكتابةُ محكومٌ بضوابطِ القرار الـمسبق وفكّ شفرات الكتابة النصوص والفهم الذي يُنتِجُ قاعدةً من الوعي الـمشترك لدى طرفي الاتصال الاتصال إذاً يفرضُ معرفةً مسبقةً بين الـمرسل والـمستقبل تفرضُ أيضاً تلاقي حولَ مضمون الرسالةِ وأهدافها وغايتها وبشكلٍّ منطقي تقترحُ مكاناً وزماناً تدور فيه عمليّة الاتصال كاملة هذا الـمُناخُ هو الإطارُ لكلّ عمليات التواصل وكل اختراعات الاتصال منذ استخدام الزاجل وحتى اختراع الإنترنت كلها تجعل من الـمكان والزمان مركزين مهمّين تتحركّ فيهما الرسالة في الكتابة الإبداعيّة الأمرُ مختلفٌ لأنّه يرتكزُ في عمقِه إلى الاستعداد النفسيّ أو الوظيفي للكاتب الذي يُنتِجُ نصَّاً إبداعيّاً ويرسله ينشره دون تحديدٍ للـمتلقي الـمستهلك هذه الـمغامرة الكونيّةُ تُأصِّلُ للاختلاف لأنّها مُنْتَجٌ يثْبِتُ الـمكانَ ويحرِّرُ الزمنْ فالكاتبُ يحاولُ في نصوصِه غوايةَ الزمن يحاولُ الالتفافَ عليه ليحفرَ نصَّه رسالته في صخرتِه هذا الإرسال عبر الزمن هو إرسالٌ للـمستقْبَل وليس للـمستقْبِل يهدفُ إلى نقلِ الـمعرفةِ الآنيّةِ إلى سكّانِ الكوكب بعد مئات السنين وهو الأمر الذي حدثَ ويحدثُ بواسطةِ كلّ الحضارات الكتابة على جدران الأهرامات مثلاً في لحظتها الأولى هي ممارسة عاديّة للفراعنة لكنها الآن هي رسائل من حقبةٍ زمنيّة فانيةٍ إلى العالـم الحالي واللاحق ولكن القصديّة هي التي تحدّد الشعر العلـماء والكتّاب والكهنة يكتبون للتاريخ لتثبيت اللحظة الزمنيّة التي يعيشون فيها على امتداد خط الزمن الـمستقبلي حتى إذا جاء إنسان لاحق يستطيع أن يعيّن على الخط الزمني الفترة التي عاش فيها الشاعر الإغريقي فلان أو الطبيب الإسلامي فلان لكن كل هذه الـممارسات تأتي وفق شعور داخلي فردي أو جماعي لحفظ الذات الإنسانيّة ولرغبَة داخليّة ربما أنانيّة لتثبيت الاسم عبر التاريخ أفكّرُ بهذا الـمثال لو صدفَ أن اجتمعَ بشرٌ في سفينةٍ وهبّت عاصفةٌ هكذا كافتراض من الـممكن حدوثه ومن الطبيعي أنّه حدثَ مئات الـمرات ما الذي سيحدث لنفترض مثلاً أن ركّابَ السفينةِ يحملونَ سرّاً ويرغبون بإيصالِه إلى جزيرتِهم النائية ما الذي يحدث لنفترض أن بينهم شاعراً سيقترح كتابةَ السرّ في قصيدةٍ اعتماداً على أنّها لغةٌ تحتاجُ إلى تأويل وسيلقى بقصيدتِه بعد أن يضعها في زجاجةٍ في البحر سأقترح آسفاً أنَّ العاصفةَ ستخلخلُ صواري السفينة وأنّه للأسف ستغرق لكنّ القصيدة السر لا تزال تطفو بفعلِ الفيزياء فوقَ سطح الـماء ما الذي سيحدث هناك ثلاثة احتمالاتٍ أنّ تنكسرَ الزجاجةُ القشرة وتبتلُ القصيدة وهذا لأنّ الشاعرَ لـم يؤسسُ لقصيدتِه جيداً فهي ستخترقُ موجةً أو اثنتين ثمّ يهضمها النسيان أن تصلَ القصيدةُ إلى الشاطئ ويأخذها واحدُ ولا يعرفُ كنهَ الكتابة وهذا لأنَّ الشاعرَ منغلقٌ على ذاتِه ونصوصه لا تعبّر إلا عنه أو أنّ تصلَ القصيدةُ ويقرأ حروفَها قارئ ما ويسبرُ غورَها يفهمُ السّرَ وهذا لأنّ القصيدة في توافقٍ واتفاق ما بينها وبين الـمُتلقي أيّ متلق 1 لا أظنُّ أنني من كتّابِ قصيدة النثر أو من كُتّاب قصيدةِ التفعيلةِ أظنُّ أنني منحازٌ إلى القصيدةِ دون إضافةٍ إلى نثرٍ أو تفعيلة القصيدة الخالية من كلّ شائبة والـمنحازة بدورِها إلى لغةٍ ولذّة كما أثقُ بانحيازي إلى لحظةِ الكتابة هذه اللحظة التي يُعاني فيها الجسد من الانفصال عن باقي التفاصيل الـمحيطةِ فيه في تلك اللحظة لحظة الكتابة لحظة الإنتاج يمكن أن يشعرَ الكاتبُ بقدسيّة النصّ وبجلالِه ومن ثمّة وبعد انتهاء فعل الكتابةِ يأتي الخَواءُ والانكسارُ وتأتي الكآبةُ فاردةً ذراعيها لذلكَ أظنُّ مرّة ثالثة أنّ كلَّ الأفعالِ التي لاحقاً بعد الكتابةِ الأولى هي محاولاتٌ لاسترجاع لحظاتِ الـمتعةِ الـمقدّسة ولن يستطيع الكاتبُ ذلكَ لا من خلال الكتابة الثانية للنص وإعادة إنتاجه ولا حتّى من خلالِ نشرِه عبر الصحف أو في مجموعةٍ شعريّة مستقلّة لن يستطيع ذلك إلا من خلال توفّر ظروفٍ نفسيّة لإنتاجِ نصّ آخرْ 0 هل تأمّل أحدُكم كاتباً لحظةَ كتابته لنصِّه كثيراً ما تلصّصتُ على كُتّابِ في هذه اللحظة بإمكانكم تتبّع بعض منهم ستجدونهم في حالة انفعالٍ ما مرتبكين قلقين أو مغيّبين هل من الـمهم أن نسأل عن قالَبِ القصيدةِ في ظلّ هذا التوتّر والعماء ال...
Thumbnail images (randomly selected): * Images may be subject to copyright.GREEN status (no comments)
  • 681px-Tectonic_plates_(em...
  • Babel_7
  • Water_by_Nova_FoV
  • 50-4
  • 3947747-lg

Verified site has: 24 subpage(s). Do you want to verify them? Verify pages:

1-5 6-10 11-15 16-20 21-24


The site also has references to the 1 subdomain(s)

  khadashh.blogspot.com  Verify


Top 50 hastags from of all verified websites.

Supplementary Information (add-on for SEO geeks)*- See more on header.verify-www.com

Header

HTTP/1.1 200 OK
Content-Type text/html; charset=UTF-8
Expires Sun, 24 May 2026 09:19:40 GMT
Date Sun, 24 May 2026 09:19:40 GMT
Cache-Control private, max-age=0
Last-Modified Wed, 06 Nov 2024 03:04:46 GMT
ETag W/ 42e53567589a4c16627e342956dccf7455f0fd91c2db7be8ab50b8391a90e1a7
Content-Encoding gzip
X-Content-Type-Options nosniff
X-XSS-Protection 1; mode=block
Content-Length 27547
Server GSE
Connection close

Meta Tags

title="Mahmoud Madi"
content="width=1100" name="viewport"
content="text/html; charset=UTF-8" http-equiv="Content-Type"
content="blogger" name="generator"
content="htt???/madi.blogspot.com/" property="og:url"
content="Mahmoud Madi" property="og:title"
content="" property="og:description"
name="google-adsense-platform-account" content="ca-host-pub-1556223355139109"
name="google-adsense-platform-domain" content="blogspot.com"
content="Mahmoud Madi" itemprop="name"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi495s_fm1ix26WV-hZCD_K7FRacn9kRcJ6zSzZ_q9lJidIXBCakvwU0VfAdQkgxLnQ_6spqzRqFRbz3WU4CDdWrBlXH4IQJgytoVrokHz4J_EOV-0lCpC-LBt8snPLoTeyh7avqQ/s320/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86+%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7.jpg" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="417294954450742990" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2013/05/blog-post.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiSEkYSy2-Xe1ZbUUWv-3mEmUdyxlw59CvnA2I3fIrSc8qgIaI_1XjsRc8DJXz7KrdNDgW7z7jgc2Gm3uwY3X4ckxVSSpoivnZhmDxfpIlUomqmvUmuircfe1juRs62ngz0_n5Iug/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="4213500641437997264" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhwn-bXQj-_2y4sLbbYYGVCoaYxBE_LxPS4o09TBbA7miRII1nAavKBg8Mg2bQbnAIBNwEFj6dFy8HLrxoVe03REqCAadyaGo1CzcdVAe3eVF6uiFjKmYztu3HViC9dEd6FIoRVXw/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="2809018107833719641" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2011/11/blog-post_25.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiL1wXD6gNznRfoL6uPtR1qscPT0QgE5zKY_o9vMqKBANIEdMm2GWAy0z04J3JG1HXbJoJyxrWLs6IYCEFhgIwcakHpFyvldi3ELpoYzF39TOuKZnuy91TMlBSbgD318mUNG2QCOQ/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="6967846234288892366" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2011/11/blog-post.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEguYPQsICwH4K_hvkNAjhENdMBe3P35RUh3SX_wxycGkRT-PB7Xtx2b8_-JQuFfFvGu1HavM1itrCotRs0aKq1Q0_hcQJq9G0P2B7WCmsr_EW-R1Jg_zuuyqPf-TJ1hIZ2hH3HTZA/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="3678707960535824517" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2010/08/blog-post.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi6Qqd7CogtJKg4pShaqYv-uA1TOC6IY8YVOn95TRw_KQ_0OO_gOG3gAsayu8Fj8mVaLhJnVok-ZPhqzqxVH4Ad1ORQVX-KH8HZYXqQZY39EDqUdvrqD_3-vVb6H4JxqIjNdqR6Tg/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="1475844289430484635" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2010/07/blog-post_24.html" itemprop="url"
content="htt????/blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhTsY4oyfcXQSnxO827Rjyrsg4GiIlHT2K_po-9-QnbjSSrPzH4bep8IT9laRP83Vju84oGg3EMrfTM4vBygz_M4jV3A7B0oH_qXHUYv5Yv0pfR8SYcXNlT1RSCjYeByNKvPCO9Eg/?imgmax=800" itemprop="image_url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="880671002350072677" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2010/07/blog-post.html" itemprop="url"
content="17578579" itemprop="blogId"
content="7199616514221445682" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/11841921563639338995" itemprop="url"
content="htt???/madi.blogspot.com/2010/06/blog-post.html" itemprop="url"

Load Info

page size27547
load time (s)0.243622
redirect count0
speed download113362
server IP 142.251.39.97
* all occurrences of the string "http://" have been changed to "htt???/"