If you are not sure if the website you would like to visit is secure, you can verify it here. Enter the website address of the page and see parts of its content and the thumbnail images on this site. None (if any) dangerous scripts on the referenced page will be executed. Additionally, if the selected site contains subpages, you can verify it (review) in batches containing 5 pages.
favicon.ico: taqreeb.blogspot.com/search/label/التجاوز - :.

site address: taqreeb.blogspot.com/search/label/التجاوز

site title: :

Our opinion (on Thursday 28 May 2026 15:52:15 UTC):

GREEN status (no comments) - no comments
After content analysis of this website we propose the following hashtags:



Meta tags:

Headings (most frequently used words):

المدونة, اشتراك, في, جديد, الإلكترونية, هذه, ولا, الجمعة, يناير, 04, 2013, أضف, إلى, صفحتك, الخاصة, igoogle, المتابعون, مدوَّناتي, المتخصصة, يظهر, فيها, آخر, رسالة, فقط, وبمراجعتها, ستجد, المزيد, feedjit, أرشيف, التسميات, add, this, ملف, التعريف, بحث, شبكة, راصد, الإخبارية, نظرية, التجاوز, المذهبي, لا, للعداء, الوحدة, التقريب, بل, للتجاوز, يحيى, محمد,

Text of the page (most frequently used words):
على (43), إلى (37), الدين (29), المذاهب (26), ذلك (23), السنة (22), هذا (22), هذه (20), كان (20), #المذهب (18), التي (17), دون (16), الدينية (14), الآخر (14), أنه (14), وان (14), بين (13), عليه (13), ولا (11), الحديث (11), الشيعة (10), التجاوز (10), الإسلام (10), كما (10), أهل (9), المذهبية (9), الإسلامية (9), بأن (9), الذي (9), مذهب (9), الطرفين (9), الصحابة (9), جديد (8), نظرية (8), قبل (8), وهو (8), آخر (8), يمكن (8), وبالتالي (8), بعد (8), الحق (8), منهما (8), المقابل (8), جميع (7), atom (7), علي (7), الوحدة (7), الى (7), فهو (7), فلا (7), فهم (7), لقد (7), رغم (7), غير (7), لدى (7), التعليقات (6), المشاركات (6), كبار (6), العلماء (6), جديدة (6), الديني (6), حول (6), ليس (6), منها (6), الحقيقة (6), المذهبين (6), الصحاح (6), المدونة (5), الشيخ (5), خازم (5), العالم (5), والشيعة (5), الله (5), يوليو (5), الرسائل (5), القضايا (5), ذاته (5), لكنه (5), يكون (5), ضمن (5), ذات (5), مما (5), بأنه (5), سائر (5), وقد (5), حين (5), الكثير (5), الناس (5), سيما (5), كالذي (5), وهي (5), السني (5), يقوله (5), بها (5), أنهم (5), الحال (5), فيما (5), إظهار (5), the (4), كتاب (4), الإسلامي (4), القرآن (4), التقريب (4), التسميات (4), مايو (4), يونيو (4), أغسطس (4), سبتمبر (4), أكتوبر (4), ديسمبر (4), يناير (4), مارس (4), جريدة (4), نحو (4), يقول (4), العلم (4), فهي (4), قضية (4), التقسيم (4), ومع (4), لكن (4), لهذا (4), يدعي (4), يمثل (4), التفاصيل (4), المعروفة (4), أما (4), عليها (4), المذهبي (4), قبال (4), فإن (4), خلافاً (4), عبر (4), الصعب (4), أنها (4), الأتباع (4), الشيعي (4), عدد (4), الأحاديث (4), الروايات (4), إلا (4), فلو (4), نفسه (4), المطلقة (4), يرى (4), أحد (4), الأخير (4), كلا (4), النبي (4), بواسطة (3), اشتراك (3), الإلكترونية (3), لبنان (3), فقه (3), الأزهر (3), المسيحية (3), العالمي (3), المؤسسة (3), الفقه (3), السلفية (3), المسيحي (3), الحوار (3), دين (3), نوفمبر (3), فبراير (3), أبريل (3), يعود (3), عكس (3), فيها (3), ليست (3), هناك (3), فقد (3), الذين (3), بأنهم (3), فمن (3), إطار (3), شبهة (3), الواقع (3), لها (3), يجعل (3), منطقية (3), العمل (3), صحيح (3), اعتبار (3), منطق (3), انه (3), اذا (3), النقد (3), التمذهب (3), يأتي (3), يعمل (3), وليس (3), أخرى (3), يجد (3), بفعل (3), بعض (3), شيء (3), عنه (3), لنا (3), فكل (3), المعرفي (3), الابستيمي (3), قوية (3), تتحكم (3), أنهما (3), الذات (3), فهما (3), الإنتقاء (3), وما (3), الخصم (3), الطرف (3), التعميم (3), يجهل (3), كتب (3), الكتب (3), شيئاً (3), بهذا (3), العقائد (3), أتباع (3), لماذا (3), هؤلاء (3), حقاً (3), الإعتقادات (3), وكل (3), بينهما (3), القداسة (3), والدين (3), يحمل (3), عين (3), لما (3), مطلق (3), ثالث (3), هذين (3), والتي (3), الفكر (3), سرق (3), الفرقة (3), الناحية (3), المعنعن (3), الاعتبار (3), فهل (3), أصحاب (3), الرواية (3), فعله (3), ولو (3), يتم (2), عرض (2), مدونة (2), الوفاق (2), علاقة (2), شيخ (2), المسلمين (2), الوهابية (2), الصوفية (2), المسلمون (2), المجمع (2), للتقريب (2), الكريم (2), العلمية (2), الزواج (2), الحرية (2), الاسلامي (2), التكفير (2), التعايش (2), الإلحاد (2), ابن (2), 2013 (2), المدى (2), لقراءة (2), حلقة (2), سنيّة (2), feedjit (2), موقع (2), قطمون (2), الأثري (2), رميش (2), معبد (2), المسيح (2), وآثار (2), نهبت (2), الأزمنة (2), pictures (2), videos (2), lebanon (2), news (2), بنت (2), جبيل (2), جنوب (2), أعوام (2), أحمد (2), الفخراني (2), السير (2), مجرى (2), نهر (2), فنون (2), وعلوم (2), السفير (2), الآثار (2), اليوم (2), التأسيس (2), القرآني (2), لسلامة (2), الطفولة (2), ونموّها (2), مدوَّنة (2), رسالة (2), بحق (2), المعرفية (2), الثلاث (2), إما (2), انها (2), معنى (2), الشبهة (2), مؤسس (2), أفكار (2), كتابه (2), المعنى (2), الجواب (2), تختلف (2), يوصف (2), بمثل (2), تلك (2), مختلف (2), بالمعنى (2), مثلما (2), يعد (2), صاحب (2), غرار (2), الموجودة (2), فيه (2), البعض (2), عندما (2), التقليد (2), مذهباً (2), العرضي (2), يدخل (2), وتبقى (2), واحد (2), أهمية (2), والتضليل (2), البديل (2), أمرين (2), معها (2), التفصيل (2), الهوية (2), بلا (2), دليل (2), يكن (2), الأساس (2), الظنون (2), البعيدة (2), والواقع (2), منظومة (2), واسعة (2), المرء (2), التاريخية (2), تجد (2), جواباً (2), نفسها (2), اغلب (2), بسيطة (2), العقل (2), البشري (2), تنتهي (2), تمتلك (2), فحول (2), لكل (2), الدفاع (2), إصلاح (2), أمر (2), بذلك (2), والتعميم (2), والأتباع (2), لهم (2), تحقيق (2), وكثيراً (2), أدلة (2), النفسية (2), التفكير (2), الايديولوجي (2), القبيلة (2), والعشيرة (2), العشائري (2), البحث (2), ويبقى (2), صفة (2), أحياناً (2), مجسمة (2), ويأتي (2), بشواهد (2), تدل (2), يتجاهل (2), كذلك (2), المذهبان (2), عليهم (2), تقوله (2), الأمر (2), خلاف (2), حولها (2), والمخاتلة (2), الأطراف (2), المتنازعة (2), علماءاً (2), وعلى (2), بإسم (2), يدركون (2), نهج (2), الطائفية (2), والحقيقة (2), صادف (2), فرق (2), زيد (2), يبقى (2), دراسة (2), لذلك (2), الإعتقاد (2), إتّباع (2), وإن (2), العامي (2), المعتزلي (2), الأشعري (2), مهما (2), منذ (2), الصبا (2), عند (2), أقول (2), طبع (2), العوام (2), أكثر (2), تقليد (2), الدليل (2), نظرهم (2), يطلبون (2), طريق (2), بالسماع (2), قالوا (2), ظهر (2), أصلاً (2), بما (2), كيف (2), المنطقي (2), النزاع (2), وهم (2), للغاية (2), يحمله (2), فنحن (2), أمام (2), يتجاوز (2), فالدين (2), مغنية (2), يحتاج (2), طرف (2), يعني (2), التناقضات (2), الاعتراف (2), وأحياناً (2), ببعض (2), وأنه (2), الخ (2), ومثل (2), وللأسف (2), الديانة (2), الناجية (2), طويلة (2), أبعد (2), الحدود (2), الماضي (2), إذا (2), للأجيال (2), الحياة (2), محمد (2), تجعلنا (2), أمة (2), مضى (2), تطابق (2), بالضرورة (2), الأسس (2), يطلق (2), قداسة (2), جوهر (2), كيفية (2), فكيف (2), جاءت (2), وكيف (2), قصة (2), نعلاً (2), عهد (2), ومن (2), منهم (2), الأمم (2), فالمذهب (2), والمذهب (2), سواء (2), والأصول (2), الابستيمية (2), بأنها (2), يرون (2), أهم (2), الدقة (2), النقل (2), الصريح (2), المباشر (2), رواها (2), السماع (2), الوجادة (2), يشهد (2), أنفسهم (2), البدع (2), العنعنة (2), كانوا (2), يتقبلون (2), أدرى (2), الحرج (2), قبول (2), نجد (2), لكان (2), ساقط (2), بحسب (2), إحتمالات (2), للعداء (2), للتجاوز (2), شبكة (2), راصد (2), الإخبارية (2), كافة (2), تقريب (2), المظهر, simple, صور, المظاهر, التشغيل, blogger, gaffera, بحث, الملف, الشخصي, الكامل, الخاص, ملف, التعريف, add, this, muslim, view, war, brotherhood, islam, هيئة, نعي, مفتى, الديار, المصرية, مصر, مؤتمرات, ليبيا, لجنة, المساعي, الحميدة, فلسطين, الخلاف, عمان, الخلفاء, الرَّاشدين, سورية, ساحل, العاج, تركيا, تداخل, بالسياسة, تحديد, تجمع, تجديد, باكو, عاصمة, جمهورية, آذربيجان, بابا, الفاتيكان, إيران, والجماعة, أنصار, اليمن, الوطنية, المهدية, المنظمة, للتربية, والعلوم, والثقافة, إيسيسكو, المغرب, المشاركة, الهندوس, المالكي, الحنبلي, الأربعة, الفقهي, برابطة, المجلس, الاستشاري, الأعلى, الكاثوليك, القومية, القاعدة, المقارن, الفتوى, العلوية, العراق, الطوائف, الصراعات, السودان, الجهادية, السعودية, المدني, الردة, الدعاء, الدروز, الدرزية, الخلافة, العباسية, الثورة, التلفزيون, التعليم, التعداد, السكاني, التطرف, التشييع, التسامح, البوسنة, البهائية, البحرين, الببهائية, الأمازيغ, والتشكيك, الأقليات, الغرب, الأقباط, والغرب, السياسي, الأخوة, الإخوان, الاتحاد, لعلماء, الإباضية, إسرائيل, تيمية, العلقمي, 158, 2010, 180, 2011, 173, 2012, 2014, 2015, منهجيَّة, سنيَّة, منهجية, لقراء, world, muslims, unity, and, diversity, pew, res, منهجيّة, التشيع, 2017, أرشيف, live, blog, stats, create, your, badge, khazem, ali, عامًا, المدوَّنة, العامِليِّة, دار, الغربة, darulghorbah, complicated, political, lives, medieval, manuscripts, new, yorker, خزانة, أشهر, بمناسبة, يوم, حقوق, الطفل, للطفل, ويُحتفل, تشرين, الثاني, عام, مدوَّناتي, المتخصصة, يظهر, فقط, وبمراجعتها, ستجد, المزيد, المتابعون, أضف, صفحتك, الخاصة, igoogle, الاشتراك, الصفحة, الرئيسية, رسائل, أقدم, تعليقات, مرسلة, قديماً, ارسطو, نقد, الفلسفة, تفلسف, واليوم, يقال, ينقدون, متمذهبون, جاوز, نقضه, تمذهب, حديثاً, وفي, فلسفة, واجهت, الوضعية, المنطقية, رؤيتها, لتقسيم, ترى, تتجاوز, تحليلية, تخبر, بشيء, الموضوعي, تقبل, التحقيق, الخارجي, ومضمون, يعتبر, المذكورة, رابعة, واقعاً, تناقض, فتجنشتاين, اعترف, أشاده, فلسفية, تخلو, طبقاً, للمبدأ, بناه, استدرك, وطلب, القارئ, يفهم, بأنّ, بإلقاء, السلّم, جانباً, الصعود, فعندها, سيرى, الأكثر, طبيعة, قضايا, الأقسام, الثلاثة, تعود, استعلائي, المواصفات, بعرض, بطولها, السابقة, اتهام, ينقد, بالتمذهب, تمذهباً, الحاصل, نفي, للتمذهب, الشائع, بالتقريب, يدعو, بينها, مذهبه, صنف, أننا, نقدم, منطقاً, يوازي, للمذاهب, إعتقاداتها, المفصلة, وبعضها, يعارض, كلاً, وأي, اتجاه, ليصبغ, مثل, المطروحة, بصبغة, انما, يضاف, يُطرح, بنفس, آلية, المتعارف, والتفصيل, فانه, وإذا, أُطلق, فالمقصود, مدرسة, المشار, اليها, بالجملة, نوع, الموازاة, والارتباط, يضيف, اللاحق, للسالف, ارتباطاً, طولياً, مكملاً, يشكل, عرضاً, وتوازياً, لأي, فضلاً, الارتباط, الطولي, علاقته, معبرة, الجانب, لجميع, بجملتها, لفرد, مخصوصاً, وبعبارة, يقع, النقض, وتجاوز, قاطبة, يقف, تارة, تكون, خارجية, متبناة, الاتجاه, العلماني, وأخرى, داخلية, تنتمي, الفصيل, نتبناه, ونوليه, عظمى, لإنقاذ, دنّسته, التشويه, بالخرافة, والتكفير, والقتل, والاستبعاد, والعمل, بمقالة, شعب, المختار, ومعلوم, يتوق, حلاً, عقلانياً, يحفظ, للدين, هيبته, بالبعد, زلنا, نجني, آثار, مساوئه, الصراع, والنزاع, نيابة, الإلهة, المصطنعة, الموتى, محنة, تتمثل, بغياب, وتعتمد, أحدهما, يتمم, هما, الجذري, وتقديم, دائرة, الخضوع, لسلطتها, تعبير, اللامنتمي, تطبيعه, يتفق, بأمر, ويختلف, بأمور, تحديده, معين, والأهم, يخالف, ابتدعوه, واعتبروه, جزءاً, وأن, مشوب, بالظنون, يصح, إحالة, قطعياً, وبحسب, مصدراً, يعول, المصدر, مصدر, الإجمال, وبالإجمال, نحصل, القطع, والبيان, للتفصيل, المستمد, النصوص, والتكهنات, فصلنا, أخرج, يُعرف, حدود, وعلّموا, مرجعها, وأصبح, يتصور, خلو, مرجعية, وعبر, مرجعيات, فرعية, جعلت, نائبة, أصبح, يصدق, حشوه, بالأخير, دعواه, تتعدى, المسائل, القليلة, فطرية, عداها, أُوكلت, مقاصد, يدركها, وتدركها, الفطرة, السليمة, وأكثر, المرجعيات, تتنافس, وتتناحر, أيها, أحق, بالنيابة, والتمثيل, طروحاتها, فلقد, أثارت, الطروحات, مجتمعاتنا, أزمات, وصراعات, بحكم, حالها, ضعيفة, الرصيد, المتين, آيديولوجيا, فعالة, السجال, يلاحظ, قوة, هجومية, عالية, باتجاه, يضعفان, حالة, كمن, القدرة, التمكن, فلكل, القوة, تضعيف, خصمه, وايهام, أتباعه, بتهافت, ميسور, فتكثر, التأويلات, والتوجيهات, فكثيراً, يمارس, ليفرضه, يصدّقون, زعماؤهم, يصورونه, تُمارس, لعبة, المخاتلة, وحوار, الصم, واعتبار, يقدمه, الشبهات, وغالباً, الحالات, بالصراع, بعيداً, الطرح, المستقل, وغياب, تفهم, بممارسة, الملامح, العامة, المشتركة, للذهنية, المتناحرين, المتصدون, للنزاع, فكلا, يتصرف, تبعاً, لاعتبارات, السعي, لنصرة, الانتماء, فالأخيرة, مسلّم, سلفاً, الرغبة, تظل, الأمور, قلب, الحقائق, الهدف, متمثلاً, بايقاع, بشتى, انواع, التهافت, المشابه, للوضع, القبَلي, يفقده, التدين, وتقوى, التعامل, والآخر, ضعف, البناء, يعمم, ويرى, بان, مشبهة, مراده, خاطيء, قدماء, مجسماً, ومشبهاً, بشهادة, زعماء, وتجد, يتهم, القبال, قائلون, بتحريف, روايات, وإعتقادات, علمائه, خاطئ, بذات, التهمة, يمارسها, احدهما, بكثرة, ولسان, فمك, أدينك, فمثلاً, ومنها, ليبحث, المثالب, تطعن, فيلتقط, ويدع, تثني, يهمه, سوى, تأييد, نزعته, القبَلية, العشائرية, للانقضاض, غريمه, إلتفات, المعارضات, يفعل, فيأتي, أحاديث, ويعزز, وجهة, نظره, الغلو, وتأليه, الائمة, اعتبارهم, مخلوقين, فيعاملها, معاملة, ويترك, المعارضة, يترك, اللعبة, كثيراً, تزاولها, واتباعاً, الرغم, يتوسمون, يمارسون, النهج, التعسفي, الممارسة, تماثلها, تعد, جهلاً, فاضحاً, يغتفر, لمن, يقوم, الدور, السقيم, لكنهم, يزاولونه, متعلقاً, بالطرف, عجباً, متى, خاضعاً, اللعب, ولماذا, تحوّل, قبائلي, وعشائري, الميول, حساب, طائفة, نشأوا, الطائفة, الند, لكانوا, مخلصين, لهذه, الأخيرة, ينتمي, مثلاً, ذاك, فالتقليد, وإتّباع, ثابتاً, تغاير, واختلاف, الحالة, رهينة, علم, النفس, الإجتماعي, سيسيو, سايكولوجي, عوض, الجدال, معهم, يقلدونه, الأدلة, فعندما, نقول, يخلص, بإتّباع, حيثما, إنما, نريد, حالتهم, فما, زالت, الغزالي, تلاحقهم, يومنا, رحم, ربي, الإقتصاد, وأما, الصرف, يقوى, أولياء, تعالى, أراهم, وقواهم, إتباعه, أردت, تجرب, فأورد, مسألة, معقولة, جلية, فيسارع, قبولها, قلت, إنه, لنفر, وإمتنع, القبول, وإنقلب, مكذباً, بعين, صدّق, سيء, الظن, بالأشعري, قبح, وكذلك, تقرر, أمراً, معقولاً, تقول, قول, فينفر, قبوله, التصديق, ويعود, التكذيب, ولست, رأيته, المتوسمين, فإنهم, يفارقوا, أصل, أضافوا, الحيلة, نصرة, إعتقدوه, والتقليد, صادفوا, يؤكد, عقائدهم, ظفرنا, بالدليل, يضعف, مذهبهم, عرضت, فيضعون, المتلقف, بالتقليد, وينبزون, بالشبهة, يخالفه, وبالدليل, يوافقه, وإنما, ضده, يعتقد, وينظر, ويسمي, مقتضاه, ونقيضه, باطلاً, منشؤه, الإستحسان, والإستقباح, بتقديم, الإلفة, والتخلق, بأخلاق, أصبحت, لفظة, ستار, للجهل, والمصالح, الايديولوجية, عجيب, يزعمون, مالكو, يتناقضون, يذكّرني, صوره, المرحوم, الوردي, والعالم, استدلالاته, صحيحة, ريب, يتضارب, القياس, يضفي, فأصبح, ديناً, وصار, التفريق, عسيراً, فسواء, أغلبهم, يظن, يطابقه, تردد, بالتالي, باطل, فكلاهما, التوهم, الكيانين, المذكورين, يتمثل, ثالثة, لهما, وأتذكر, الصدد, كلاماً, لمحمد, جواد, ينقل, حواره, المشايخ, فيجيبه, الحاجة, مسيحي, يهودي, انحصر, المتخاصمين, اعتادت, المؤسسات, العقائدية, الحادة, لاستفزاز, المألوف, تضليل, وجواز, غيبته, وعدم, بإيمانه, وإبطال, عباداته, تكفيره, ويصل, يصف, كتبه, الفقهية, الاستدلالية, أشرّ, النصارى, واليهود, وأنجس, الكلاب, والخنازير, يجوز, الترحّم, موتاهم, الوصف, نجده, رجالات, وعلمائهم, نسبة, كبيرة, تساهم, النغمة, بدعوى, والحقائق, الواضحة, وانجلاء, وتمايزه, الباطل, والفرقة, وسط, الضلال, مبررات, اشبعتها, المتنافسة, القضاء, المدمرة, مازالت, تخيم, عقول, وأتباعاً, دعوات, تجنِ, مرّ, عقود, الإعتراف, بشرعية, محصوراً, وضيّقاً, أتوقع, ستتغلب, المشاكل, تواجهها, لمسألة, تتعلق, المستفزة, يصعب, حلها, التنازل, أمور, تعتبر, صميم, العقيدة, فالدعوة, تتطلب, التضحية, بأغلى, الأثمان, كنت, الراكبين, المركب, أين, التمني, الرياح, العاتية, فالمشكلة, ثنائية, ثلاثية, بعمق, الموضوع, معقداً, صياغتها, بدقة, لرؤية, ضوء, نهاية, النفق, المظلم, الأفق, مسدود, معالجة, مختلفة, تفتح, القادمة, سعة, والتواصل, أصابنا, الضيق, والتخلف, وسوء, أقل, يشغلنا, دوماً, المستقبل, والموتى, الأحياء, وكما, يعبّر, الشهيد, باقر, الصدر, المحنة, نزعتنا, الاستصحابية, نثبت, الأشياء, تغيير, دائماً, نعيش, وقتها, ماتت, وانتهت, بظروفها, وملابساتها, والأمة, الحية, نتعامل, تمثل, ينتميان, بكل, مضامين, اجتهادية, وصور, ذهنية, بشرية, بالإمكان, طالما, كانا, منتميين, فالفكر, واسع, لاحق, أقرب, مذاهب, فالفرق, والإسلام, كالفرق, تصورنا, لشيء, وحقيقة, الشيء, التطابق, المدعى, كافية, السهل, تحصيلها, للكل, رؤيته, التأويلية, الهرمنوطيقي, منا, الرؤية, للعالم, يدعونا, بالتواضع, التعصب, والزعم, بإمتلاك, للأسف, فأغلب, الباحثين, والعلماء, يهمهم, تقوم, ومدى, متانة, فالحديث, ملتبس, بالحديث, فيوهم, الرأي, تحولت, سوّقها, لنفسه, الضد, وساد, زال, التفت, الباحثون, أسس, لكانت, النتيجة, يصوره, أطراف, ولكان, المقدس, والحق, المطلق, يضيق, يتسع, يوماً, سواه, وبنظرة, فاحصة, للمذهبين, والشيعي, سيجد, الباحث, يحملان, تسعين, بالمائة, الأفكار, مردها, والأوهام, والاحتمالات, الكثيرة, الأقل, معلومة, أغلب, يعرفون, باعتبارهم, يطّلعوا, نشأة, تاريخياً, ومعرفياً, يعرف, يخشى, التصريح, تكشف, طالت, محاولات, التغطية, والتستر, فاذا, تنجل, فستظهر, غداً, وسنكون, محل, إشكال, واتهام, جهلنا, وتعصبنا, حدث, فترة, الخالص, نتاج, تاريخي, تحضرني, المحاورة, المراجعات, للسيد, عبد, الحسين, شرف, سليم, المحاورين, أراد, يثبت, امتداده, الطبيعي, للاسلام, للآخر, اعتبره, حادثاً, وطارئاً, الجماعة, لبعض, حكوا, مماثلة, لتطيح, بالآخر, النعل, المسروق, قدّموا, للمقابل, تهمة, تلوح, ليثبتوا, زعيم, سارقاً, فمذهبه, حادث, متأخر, العهد, قيمة, الفكرة, تصدق, جميعاً, استثناء, فزعماء, الايديولوجيا, جميعهم, يصادف, حذّر, كتلك, أصابت, السالفة, واذا, بأمة, تقع, وقعت, اخواتها, القديمة, لسائر, الفِرق, الوصل, بالإسلام, أدري, العلاقة, تربط, بالاسلام, نهى, لله, للبشر, إلهي, بشري, يفترقان, يسعى, لفهم, يجتهد, والفروع, تعترف, بطابعها, الاجتهادي, مستوى, لتبرر, لنفسها, قطعية, المسار, وحقانية, المسلك, يخطئ, ويصيب, الممكن, نقده, وتقويضه, وإبداله, بآخر, ننقد, وننقض, البشر, يجري, اعترفنا, بمصدره, الالهي, يمتلك, يدعى, حقائق, دينية, غالبها, مقتبسة, يراجع, أصول, تكونت, سوف, تفتقر, القيمة, السواء, عرضناه, كتابنا, مشكلة, فالشيعة, لديهم, الكافي, للكليني, ضعيف, لكونه, يلتزم, يشير, تعويله, وهل, مباشراً, مباشر, نقلها, عصره, يبين, ففي, الغالب, اعتمد, نقله, الشأن, كتبهم, البخاري, بعده, مسلم, وكلاهما, إلتزم, بداية, السند, كالقول, بكلمة, حدثني, أخبرني, عمر, وبغض, النظر, تعتريها, مشاكل, تسقط, الأخرى, قارناها, تخيّلنا, طال, بهم, العمر, عصر, رضوا, فعل, ولاعتبروا, السكوت, عنها, طول, الزمان, وكثرة, بشاهد, اتصال, عصرهم, بعصر, العصور, تعددت, وتغيرت, زادت, وكثرت, جرى, التغيير, فالمنصف, واقعون, بحرج, أحلاهما, فإما, جرأتهم, تستدعيهم, ضرب, الحائط, ويتهمون, الكبار, ويعتبرونه, يرضى, بمقاصد, وسيرة, الأكرم, لجأوا, وغيرهم, المكثرين, ظناً, وادراكه, خلال, وإلا, اندرس, وانتهى, للتصور, ضرورة, اتصاف, بسعة, وتفصيلها, لمختلف, مجالات, التضييق, يحصر, زاوية, تفضي, الموت, والاندراس, فمع, لجأت, الخيار, لكنها, ظلت, تواجه, السؤال, حريصين, تضييق, للتهمة, يتهمهم, لأنهم, يخشون, يتبدل, تكثير, مضيّقين, موسّعين, سؤال, محرج, للسنة, شافياً, الواعين, التفتوا, غيرها, النواحي, تضعف, بالأحاديث, الواصلة, الينا, الموقف, إزاء, موقفاً, يشوبه, الشك, والحذر, وعموماً, بالحد, حاوله, الصحيح, مسلك, معارضة, الركون, يدعيه, فأحدهما, انقلب, انحرف, اللازم, الرجوع, الأصل, البيت, وكبار, يردنا, بينهم, سبق, وأهل, مكة, بشعابها, غيرهما, الناشئة, فالفهم, الجديد, يبتعد, عما, اعتاد, ظنون, متهافتة, يُظن, تنمّ, يعتمدون, البعيد, يضعون, تغيّر, بالنقل, تجرّد, النص, يولون, الفهم, كشفنا, جدلية, الخطاب, ستكون, المحصلة, يسمى, بالدين, أوهام, بأوهام, يقولونه, وينقلونه, ويعدونه, وهذا, يجعلنا, نعتمد, طريقة, مباينة, فالآيات, كثرتها, تجدها, الأعم, الأغلب, تتناول, مسائل, هامة, وقليلة, تفاصيل, ينقله, الأولى, يشار, اليه, بوضوح, كوضوح, أتى, لأجله, بدل, الإختلاف, والتنازع, والصراع, المخزي, ينتهي, وكلمة, أخيرة, نقولها, يُحصر, وتقليد, رؤساء, والحسن, والحسين, وأبو, بكر, وعمر, فان, قلتم, إنهم, المؤسسون, للفريقين, قلنا, فلماذا, انقلبتم, انحرفتم, عنهم, يحيى, الجمعة, ربحية, تعنى, بالحوار, والتقريب, والوحدة, بإعادة, نشر, يصدر, النت, المجال, مجموعة, مدونات,


Text of the page (random words):
وأصبح من الصعب على المرء ان يتصور خلو الدين من هذه التفاصيل التاريخية فكل شيء يمكن ان تجد له جواباً عبر مرجعية الدين بل وعبر مرجعيات فرعية جعلت نفسها نائبة عنه لقد أصبح من الصعب على المرء ان يصدق بأن اغلب ما حشوه لنا من الدين ليس له علاقة بالأخير وان دعواه لا تتعدى المسائل القليلة وهي فطرية بسيطة وان ما عداها أُوكلت إلى مقاصد الدين كما يدركها العقل البشري وتدركها الفطرة السليمة وأكثر من ذلك أن هذه المرجعيات تتنافس وتتناحر حول أيها أحق بالنيابة والتمثيل عن الدين عبر طروحاتها المذهبية فلقد أثارت هذه الطروحات في مجتمعاتنا أزمات وصراعات لا تنتهي وهي بحكم حالها ضعيفة لا تمتلك الرصيد المعرفي الابستيمي المتين رغم أنها تمتلك آيديولوجيا فعالة قوية تتحكم في الأتباع فحول السجال السني الشيعي يلاحظ أن لكل منهما قوة هجومية عالية باتجاه الآخر رغم أنهما يضعفان في حالة الدفاع عن الذات فهما كمن له القدرة على إصلاح الآخر دون التمكن من إصلاح ذاته فلكل منهما القوة في تضعيف خصمه وايهام أتباعه بتهافت المقابل رغم ان الدفاع عن الذات أمر غير ميسور فتكثر بذلك التأويلات والتوجيهات البعيدة التي لا تنتهي فكثيراً ما يمارس كل منهما الإنتقاء والتعميم ليفرضه على المقابل والأتباع يصدّقون ما يقوله زعماؤهم وما يصورونه لهم بلا تحقيق وكثيراً ما تُمارس لعبة المخاتلة وحوار الصم واعتبار ما يقدمه الخصم من أدلة قوية انها من الشبهات وغالباً ما تتحكم الحالات النفسية بالصراع بعيداً عن الطرح الابستيمي المستقل إن الإنتقاء والتعميم وغياب تفهم الطرف المقابل بممارسة التفكير الايديولوجي هي الملامح العامة المشتركة للذهنية المذهبية لدى الطرفين المتناحرين إذ يعمل بها المتصدون للنزاع كما يعمل بها الأتباع فكلا المذهبين يتصرف تبعاً لاعتبارات القبيلة والعشيرة أي السعي لنصرة الانتماء العشائري ضد المقابل دون البحث عن الحقيقة فالأخيرة مسلّم بها سلفاً مع الرغبة في ان تظل الأمور على ما هي عليه دون قلب الحقائق ويبقى الهدف متمثلاً بايقاع الخصم بشتى انواع التهافت وهو العمل الايديولوجي المشابه للوضع القبَلي العشائري مما يفقده صفة التدين وتقوى التعامل مع الذات والآخر مع ضعف البناء المعرفي الابستيمي فحول التعميم تجد من الشيعة أحياناً من يعمم ويرى بان السنة مجسمة أو مشبهة ويأتي بشواهد تدل على مراده لكنه يجهل ان هذا التعميم خاطيء كما يجهل أو يتجاهل أن من قدماء الشيعة من كان مجسماً ومشبهاً بشهادة عدد من زعماء المذهب وتجد من السنة من يتهم الشيعة في القبال بأنهم قائلون بتحريف القرآن أو أنهم مجسمة ويأتي بشواهد من روايات المذهب وإعتقادات عدد من علمائه لكنه الآخر يجهل أو يتجاهل ان هذا التعميم خاطئ وان هناك من يوصف بذات التهمة لدى السنة كذلك الحال مع الإنتقاء فهي صفة يمارسها المذهبان احدهما ضد الآخر بكثرة ولسان كل منهما يقول من فمك أدينك فمثلاً يأتي الشيعي إلى كتب السنة ومنها الصحاح ليبحث عن المثالب التي تطعن في عدد من الصحابة فيلتقط بعض الأحاديث ويدع اغلب الروايات التي تثني عليهم إذ لا يهمه ما تقوله هذه الكتب شيئاً سوى تأييد نزعته القبَلية العشائرية للانقضاض على غريمه دون إلتفات إلى المعارضات كذلك يفعل السني ذات الأمر فيأتي إلى كتب أحاديث الشيعة ويعزز وجهة نظره حول ما تقوله في الغلو وتأليه الائمة أو اعتبارهم غير مخلوقين أو غير ذلك فيعاملها معاملة الأحاديث الصحاح ويترك سائر الروايات المعارضة كما يترك خلاف العلماء حولها إن هذه اللعبة والمخاتلة كثيراً ما تزاولها الأطراف المتنازعة علماءاً واتباعاً وعلى الرغم من ان من يتوسمون بإسم العلم يمارسون هذا النهج التعسفي إلا أنهم يدركون بأن الممارسة التي تماثلها في الفقه تعد جهلاً فاضحاً فلا يغتفر لمن يقوم بهذا الدور السقيم لكنهم مع ذلك يزاولونه في العقائد أو عندما يكون الأمر متعلقاً بالطرف المقابل عجباً متى كان الدين خاضعاً لهذا اللعب والمخاتلة ولماذا تحوّل إلى نهج قبائلي وعشائري تتحكم فيه الميول الطائفية على حساب الحق والحقيقة فلو أن أتباع كل طائفة صادف أن نشأوا ضمن الطائفة الند لكانوا مخلصين لهذه الأخيرة فلا فرق بين أن ينتمي زيد مثلاً لهذا المذهب أو ذاك فالتقليد وإتّباع القبيلة والعشيرة يبقى ثابتاً دون تغاير واختلاف مما يجعل الحالة رهينة دراسة علم النفس الإجتماعي سيسيو سايكولوجي عوض الجدال معهم فيما يقلدونه من الأدلة دون تحقيق لذلك فعندما نقول لماذا لا يخلص هؤلاء بإتّباع الحق حيثما كان إنما نريد بذلك دراسة حالتهم النفسية قبل كل شيء فما زالت شبهة الغزالي تلاحقهم إلى يومنا هذا إلا ما رحم ربي فهو يقول في الإقتصاد في الإعتقاد وأما إتّباع العقل الصرف فلا يقوى عليه إلا أولياء الله تعالى الذين أراهم الله الحق حقاً وقواهم على إتباعه وإن أردت أن تجرب هذا في الإعتقادات فأورد على فهم العامي المعتزلي مسألة معقولة جلية فيسارع إلى قبولها فلو قلت إنه مذهب الأشعري لنفر وإمتنع عن القبول وإنقلب مكذباً بعين ما صدّق به مهما كان سيء الظن بالأشعري إذ كان قبح ذلك في نفسه منذ الصبا وكذلك تقرر أمراً معقولاً عند العامي الأشعري ثم تقول له إن هذا قول المعتزلي فينفر عن قبوله بعد التصديق ويعود إلى التكذيب ولست أقول هذا طبع العوام بل طبع أكثر من رأيته من المتوسمين بإسم العلم فإنهم لم يفارقوا العوام في أصل التقليد بل أضافوا إلى تقليد المذهب تقليد الدليل فهم في نظرهم لا يطلبون الحق بل يطلبون طريق الحيلة في نصرة ما إعتقدوه حقاً بالسماع والتقليد فإن صادفوا في نظرهم ما يؤكد عقائدهم قالوا قد ظفرنا بالدليل وإن ظهر لهم ما يضعف مذهبهم قالوا قد عرضت لنا شبهة فيضعون الإعتقاد المتلقف بالتقليد أصلاً وينبزون بالشبهة كل ما يخالفه وبالدليل كل ما يوافقه وإنما الحق ضده وهو أن لا يعتقد شيئاً أصلاً وينظر إلى الدليل ويسمي مقتضاه حقاً ونقيضه باطلاً وكل ذلك منشؤه الإستحسان والإستقباح بتقديم الإلفة والتخلق بأخلاق منذ الصبا لقد أصبحت لفظة العالم لا معنى لها فهي ستار للجهل والمصالح الطائفية أو الايديولوجية عجيب أمر هؤلاء إذ يزعمون أنهم مالكو الحقيقة المطلقة ومع ذلك يتناقضون حولها يذكّرني هذا الحال بما صوره المرحوم علي الوردي كيف ان العالم الشيعي والعالم السني كل منهما يدعي ان استدلالاته منطقية صحيحة لا ريب فيها ومع ذلك يتضارب القياس المنطقي فيما بينهما يبقى ان من الصعب حل النزاع بين الطرفين وكل منهما يضفي على نفسه وهم القداسة الدينية فأصبح المذهب ديناً والدين مذهباً وصار التفريق بينهما عسيراً للغاية فسواء العلماء أم الأتباع أغلبهم يظن بأنه يحمل ما يمثل عين الدين أو يطابقه دون تردد خلافاً لما يحمله المذهب الخصم فنحن بالتالي أمام حق مطلق في قبال باطل مطلق فكلاهما يرى أنه صاحب حق مطلق وكثيراً ما يكون التوهم بأن هذا الحق لا يتجاوز الكيانين المذكورين فالدين إما أن يتمثل بما يقوله الشيعة أو ما يقوله أهل السنة ولا ثالثة لهما وأتذكر بهذا الصدد كلاماً لمحمد جواد مغنية وهو ينقل حواره مع أحد المشايخ السنة الذي يرى ان الحوار بين السنة والشيعة يحتاج إلى طرف ثالث فيجيبه مغنية بأن ذلك يعني الحاجة إلى مسيحي أو يهودي مما يعني ان الإسلام قد انحصر في هذين المذهبين المتخاصمين لقد اعتادت المؤسسات الدينية إظهار التناقضات العقائدية الحادة لاستفزاز الآخر فمن المألوف تضليل المقابل وجواز غيبته وعدم الاعتراف بإيمانه وإبطال عباداته وأحياناً تكفيره ويصل ببعض كبار العلماء إلى أن يصف في أحد كتبه الفقهية الاستدلالية أتباع الطرف الآخر بأنهم أشرّ من النصارى واليهود وأنجس من الكلاب والخنازير وأنه لا يجوز الترحّم على موتاهم الخ ومثل هذا الوصف نجده لدى عدد من رجالات الطرفين وعلمائهم وللأسف فإن نسبة كبيرة من الطرفين تساهم في هذه النغمة بدعوى الديانة والحقائق الواضحة وانجلاء الحق وتمايزه عن الباطل والفرقة الناجية وسط فرق الضلال وما الى ذلك من مبررات قد اشبعتها الكتب المتنافسة لذلك كان من الصعب القضاء على هذه الآثار التاريخية المدمرة والتي مازالت تخيم على عقول الكثير من الناس علماءاً وأتباعاً أما دعوات التقريب بين المذاهب فهي لم تجنِ شيئاً رغم ما مرّ عليها من عقود طويلة وان الإعتراف بشرعية الطرف المقابل ظل محصوراً وضيّقاً الى أبعد الحدود ولا أتوقع أنها ستتغلب على المشاكل التي تواجهها لمسألة بسيطة تتعلق ببعض التناقضات المستفزة والتي يصعب حلها ما لم يتم التنازل عن أمور تعتبر لدى الطرفين من صميم العقيدة الدينية فالدعوة إلى الوفاق تتطلب التضحية بأغلى الأثمان وقد كنت في الماضي من الراكبين هذا المركب لكن أين التمني من الرياح العاتية فالمشكلة ليست ثنائية بل ثلاثية يدخل فيها بعمق طرف ثالث هو ما يجعل الموضوع معقداً وبالتالي لا بد من صياغتها بدقة لرؤية ما إذا كان هناك ضوء في نهاية النفق المظلم أو أن الأفق مسدود بل لا بد من معالجة أخرى مختلفة قد تفتح للأجيال القادمة سعة في الحياة والتواصل بعد ما أصابنا الضيق والتخلف وسوء الحال ولا أقل من ان ما يشغلنا دوماً هو الماضي لا المستقبل والموتى لا الأحياء وكما يعبّر الشهيد محمد باقر الصدر في المحنة عن نزعتنا الاستصحابية التي تجعلنا نثبت على الأشياء من دون تغيير والتي تجعلنا دائماً نعيش مع أمة قد مضى وقتها مع أمة قد ماتت وانتهت بظروفها وملابساتها والأمة الحية لا نتعامل معها أقول لا الشيعة ولا السنة تمثل الإسلام ذاته فهما ينتميان الى الفكر الإسلامي بكل ما يحمله هذا الفكر من مضامين اجتهادية وصور ذهنية بشرية لا تطابق بالضرورة عين الإسلام وان بالإمكان نهج طريق ثالث غير هذين المذهبين طالما كانا منتميين الى الفكر الإسلامي لا الإسلام ذاته فالفكر واسع وقد يأتي ما هو لاحق أقرب إلى الإسلام مما مضى من مذاهب فالفرق بين المذهب والإسلام كالفرق بين تصورنا لشيء ما وحقيقة هذا الشيء فكل منهما يمثل نفسه وليس عين الآخر وان التطابق المدعى بينهما يحتاج الى أدلة كافية ليس من السهل تحصيلها ويبقى ان للكل رؤيته التأويلية بالمعنى الهرمنوطيقي ـ مثلما لكل منا هذه الرؤية للعالم وهي لا تطابق العالم بالضرورة وكل ذلك يدعونا إلى الاعتراف بالتواضع المعرفي دون التعصب والزعم بإمتلاك الحقيقة المطلقة للأسف فأغلب الباحثين والعلماء والأتباع لا يهمهم التفكير في الأسس التي تقوم عليها الإعتقادات المذهبية أو ما يطلق عليها الإعتقادات الدينية ومدى متانة هذه الأسس فالحديث عن الدين ملتبس بالحديث عن المذهب فيوهم بأنه يحمل القداسة المطلقة رغم أنه لا يتجاوز الرأي لقد تحولت قداسة الدين إلى قداسة المذهب وقد سوّقها الأخير لنفسه وعلى الضد من الآخر لهذا ظهر التكفير والتضليل وساد وما زال فلو التفت الباحثون إلى أسس البحث الديني لكانت النتيجة غير ما يصوره أطراف النزاع ولكان الحديث عن المقدس والحق المطلق يضيق إلى أبعد الحدود في حين أنه يتسع يوماً بعد آخر لدى الأطراف المتنازعة التي يدعي كل منها أنه يحمل جوهر القداسة والحقيقة المطلقة دون ما سواه وبنظرة فاحصة للمذهبين السني والشيعي سيجد الباحث أنهما يحملان أكثر من تسعين بالمائة من الأفكار مردها الظنون والأوهام والاحتمالات الكثيرة أو على الأقل أنها ليست معلومة من الدين وللأسف فإن أغلب الناس لا يعرفون هذه الحقيقة ولا يدركون كيف ذلك باعتبارهم لم يطّلعوا على كيفية نشأة المذاهب تاريخياً ومعرفياً وأحياناً ان من يعرف ذلك يخشى التصريح به لكن الحقيقة تكشف عن نفسها مهما طالت محاولات التغطية والتستر فاذا لم تنجل اليوم فستظهر للأجيال غداً وسنكون محل إشكال واتهام على جهلنا وتعصبنا لقد حدث كلا المذهبين بعد فترة طويلة من الإسلام فكيف يدعي كل منهما أنه يمثل الدين الخالص بحق مع أنهما نتاج تاريخي تحضرني المحاورة التي جاءت في كتاب المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين مع شيخ الأزهر سليم البشري وكيف ان كلا المحاورين أراد ان يثبت امتداده الطبيعي للاسلام خلافاً للآخر الذي اعتبره حادثاً وطارئاً على الجماعة الإسلامية ومثل ذلك ما صادف لبعض السنة والشيعة أن حكوا قصة مماثلة لتطيح بالآخر وهي قصة النعل المسروق إذ قدّموا للمقابل تهمة تلوح مؤسس المذهب بأنه سرق نعلاً في عهد النبي ليثبتوا أنه اذا لم يكن زعيم المذهب سارقاً فمذهبه حادث أو متأخر عن ذلك العهد ومن ثم لا قيمة له مع ان الفكرة تصدق على المذاهب جميعاً دون استثناء فزعماء الايديولوجيا المذهبية جميعهم لم يصادف أحد منهم ان سرق نعلاً في عهد النبي لكنه سرق الدين فيما بعد لقد حذّر القرآن الكريم من الفرقة كتلك التي أصابت الأمم السالفة واذا بأمة الإسلام تقع بمثل ما وقعت به اخواتها من الأمم القديمة فكل مذهب يرى نفسه أنه الفرقة الناجية خلافاً لسائر الفِرق وأنه حلقة الوصل بالإسلام لا أدري ما هي العلاقة التي تربط المذهبية بالاسلام لا سيما وان الأخير قد نهى عن الفرقة أو التمذهب فالمذهب مذهب والدين دين والدين لله والمذهب للبشر فالدين مذهب إلهي والمذهب دين بشري فهما يفترقان إذ يسعى المذهب لفهم الدين من دون عكس فهو يجتهد سواء في العقائد والأصول أو في الفقه والفروع رغم ان المذاهب لا تعترف بطابعها الاجتهادي على مستوى العقائد والأصول لتبرر لنفسها قطعية المسار وحقانية المسلك فالمذهب يخطئ ويصيب وبالتالي كان من الممكن نقده وتقويضه وإبداله بآخر كما ننقد وننقض سائر أفكار البشر في حين لا يجري هذا الحال مع الدين اذا ما اعترفنا بمصدره الالهي من الناحية المعرفية الابستيمية ان كلا الطرفين يمتلك منظومة واسعة لما يدعى بأنها حقائق دينية وهي في غالبها مقتبسة من الحديث المعنعن وان من يراجع أصول هذه الأحاديث وكيف تكونت سوف يجد أنها تفتقر إلى القيمة العلمية لدى الطرفين على السواء كالذي عرضناه في كتابنا مشكلة الحديث فالشيعة يرون بأن أهم كتاب لديهم في الحديث هو الكافي للكليني وهو كتاب ضعيف الاعتبار لكونه لم يلتزم الدقة من النقل الصريح المباشر فهو لا يشير إلى كيفية تعويله على الروايات فهل رواها بالسماع وهل كان السماع مباشراً أو غير مباشر أو أنه نقلها من الكتب الموجودة في عصره عبر ما يطلق عليه الوجادة دون أن يبين ذلك ففي الغالب انه اعتمد في نقله على الوجادة كما تدل بعض الروايات التي رواها بهذا الشأن أما أهل السنة فهم يرون بأن أهم كتبهم في الحديث هو صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم وكلاهما إلتزم السماع المباشر الصريح بداية السند كالقول بكلمة حدثني أو أخبرني زيد أو عمر الخ لكن كتب الصحاح في المقابل وبغض النظر عن سائر ما تعتريها من مشاكل قوية تسقط هي الأخرى من الاعتبار فيما لو قارناها بفعل ما كان عليه كبار الصحابة كالذي يشهد عليه أهل السنة أنفسهم فلو تخيّلنا بأن كبار الصحابة قد طال بهم العمر إلى عصر الصحاح لما رضوا عن فعل أصحاب الحديث ولاعتبروا ذلك من البدع التي لا يمكن السكوت عنها لا سيما بعد طول الزمان وكثرة العنعنة وقد كانوا أحياناً لا يتقبلون الرواية بشاهد واحد رغم اتصال عصرهم بعصر النبي فكيف الحال وان العصور قد تعددت وتغيرت وان العنعنة زادت وكثرت وان الحديث قد جرى عليه من التغيير الكثير كما يشهد على ذلك أهل السنة أنفسهم على ذلك فالمنصف يجد أن أهل السنة واقعون بحرج بين أمرين أحلاهما مر فإما أن جرأتهم تستدعيهم ضرب ما فعله كبار الصحابة عرض الحائط كالذي يقوله الشيعة ويتهمون به هؤلاء الكبار أو أنهم لا يتقبلون ما فعله أصحاب الصحاح ويعتبرونه من البدع التي لا يرضى بها الصحابة الذين هم أدرى بمقاصد الدين وسيرة النبي الأكرم هذا هو الحرج المنطقي ومع ان السنة لجأوا إلى قبول ما فعله أصحاب الصحاح وغيرهم من المكثرين في الحديث ظناً منهم أنه لا يمكن فهم الدين وادراكه إلا من خلال هذه الأحاديث وإلا اندرس الدين وانتهى للتصور الذي يرى ضرورة اتصاف الدين بسعة القضايا وتفصيلها لمختلف مجالات الحياة وان التضييق يحصر الدين في زاوية تفضي به إلى الموت والاندراس فمع ان السنة لجأت إلى هذا الخيار لكنها ظلت تواجه السؤال الحرج وهو لماذا كان الصحابة حريصين على تضييق قبول الرواية فهل كان ذلك للتهمة التي يتهمهم بها الشيعة أم لأنهم كانوا يخشون ان يتبدل الدين إلى آخر بفعل تكثير الرواية وبالتالي لماذا كان الصحابة مضيّقين في حين كان الأتباع موسّعين هذا سؤال محرج لا نجد للسنة جواباً شافياً عليه ولو ان الناس الواعين التفتوا إلى هذه الناحية مع غيرها من النواحي التي تضعف العمل بالأحاديث الواصلة الينا لكان الموقف إزاء ما يقوله السنة والشيعة موقفاً يشوبه الكثير من الشك والحذر وعموماً نجد ان الحديث الشيعي ساقط بحسب اعتبار الدقة ولو بالحد الذي حاوله الحديث الصحيح السني وان الأخير ساقط بحسب اعتبار مسلك كبار الصحابة دون معارضة وبالتالي فمن الناحية الابستيمية لا يمكن الركون إلى ما يدعيه كل من الطرفين فأحدهما انقلب فيما انحرف الآخر وان من اللازم الرجوع إلى الأصل كما كان عليه أهل البيت وكبار الصحابة لا سيما أنه لم يردنا خلاف بينهم حول ما سبق وأهل مكة أدرى بشعابها على ذلك فنحن أمام فهم جديد لا يعود إلى أحد من هذين المذهبين أو غيرهما من المذاهب الناشئة فالفهم الجديد يبتعد عما اعتاد عليه كلا المذهبين من ظنون متهافتة أو إحتمالات يُظن بأنها تنمّ عن العلم فهم يعتمدون في الأساس على النقل البعيد المعنعن كما أنهم لا يضعون في الاعتبار إحتمالات تغيّر المعنى سواء بالنقل المعنعن أو عند تجرّد النص عن الواقع لا سيما وهم لا يولون الأخير أهمية في الفهم الديني كالذي كشفنا عنه في جدلية الخطاب والواقع وبالتالي ستكون المحصلة لدى الطرفين ان ما يسمى بالدين هو أوهام بأوهام فلا دليل على ما يقولونه وينقلونه ويعدونه من الدين وهذا ما يجعلنا نعتمد على طريقة أخرى مباينة هي جوهر ما جاءت به الديانة الإسلامية فالآيات على كثرتها تجدها في الأعم الأغلب تتناول مسائل هامة وقليلة للغاية دون تفاصيل ولو كان من الدين ما ينقله المذهبان لكان من الأولى أن يشار اليه في القرآن بوضوح كوضوح ما أتى لأجله بدل هذا الإختلاف والتنازع والصراع المخزي الذي لا ينتهي وكلمة أخيرة نقولها إذا كان الإسلام يُحصر في إتّباع وتقليد رؤساء السنة والشيعة فهل كان علي والحسن والحسين وأبو بكر وعمر من أهل السنة أم الشيعة فان قلتم إنهم المؤسسون للفريقين قلنا فلماذا انق...
Thumbnail images (randomly selected): * Images may be subject to copyright.GREEN status (no comments)

Verified site has: 170 subpage(s). Do you want to verify them? Verify pages:

1-5 6-10 11-15 16-20 21-25 26-30 31-35 36-40 41-45 46-50
51-55 56-60 61-65 66-70 71-75 76-80 81-85 86-90 91-95 96-100
101-105 106-110 111-115 116-120 121-125 126-130 131-135 136-140 141-145 146-150
151-155 156-160 161-165 166-170


The site also has 1 references to other resources (not html/xhtml )

 rasid.com/media/lib/pics/1288961360.jpg  Verify


Top 50 hastags from of all verified websites.

Supplementary Information (add-on for SEO geeks)*- See more on header.verify-www.com

Header

HTTP/1.1 200 OK
Content-Type text/html; charset=UTF-8
Expires Thu, 28 May 2026 15:52:15 GMT
Date Thu, 28 May 2026 15:52:15 GMT
Cache-Control private, max-age=0
Last-Modified Thu, 08 May 2025 13:55:23 GMT
ETag W/ 79a7d0749f3146286416d9bc5a37c417f5ba0696928eb198ea32f8a100b98fa3
Content-Encoding gzip
X-Content-Type-Options nosniff
X-XSS-Protection 1; mode=block
Content-Length 30564
Server GSE
Connection close

Meta Tags

title=":"
content="width=1100" name="viewport"
content="text/html; charset=UTF-8" http-equiv="Content-Type"
content="blogger" name="generator"
content="htt???/taqreeb.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2" property="og:url"
content="تقريب" property="og:title"
content='" تقريب " مدوَّنة غير ربحية تعنى بالحوار الديني والتقريب بين أتباع المذاهب والوحدة الإسلامية بإعادة نشر ما يصدر على النت في هذا المجال." من مجموعة مدونات الشيخ علي خازم" .' property="og:description"
name="google-adsense-platform-account" content="ca-host-pub-1556223355139109"
name="google-adsense-platform-domain" content="blogspot.com"
content="تقريب" itemprop="name"
content="htt???/rasid.com/media/lib/pics/thumbs/1288961360.jpg" itemprop="image_url"
content="1417454338042594396" itemprop="blogId"
content="8771842338826186685" itemprop="postId"
content="htt????/www.blogger.com/profile/03584620799898212353" itemprop="url"
content="htt???/taqreeb.blogspot.com/2013/01/blog-post.html" itemprop="url"

Load Info

page size30564
load time (s)0.404399
redirect count0
speed download75653
server IP 172.217.22.65
* all occurrences of the string "http://" have been changed to "htt???/"