Meta tags:
keywords= بيروت, في, من, إلى, ثم, التي, السور, كانت;
author= Jean-Charles;
description= موقع بيروت تقع مدينة بيروت على الشاطئ الشرقي من البحر المتوسط، يحدها غرباً البحر، وجنوباً ضواحيها ومنطقة خلدة إمتداداً إلى صيدا وجوارها;
Headings (most frequently used words):
موقع, بيروت,
Text of the page (most frequently used words):
بيروت (22), السور (10), إلى (7), التي (6), المحروسة (5), حتى (5), كانت (5), هذا (4), المدينة (4), على (4), وكانت (4), باشا (4), موقع (4), خارج (4), بعض (3), عهد (3), بأن (3), ساحة (3), الأمير (3), باسم (3), مدينة (3), بدأت (3), البحر (3), البحث (2), yabeyrouth (2), لبيروت (2), المسلمين (2), كان (2), ذلك (2), العهد (2), أمتار (2), بها (2), العُثمانيّة (2), قام (2), سور (2), الوالي (2), أحمد (2), الجزار (2), وكان (2), وبعض (2), يمتّد (2), شمال (2), رياض (2), الصلح (2), حائط (2), باتجاه (2), تقع (2), داخل (2), شمالاً (2), سوق (2), جامع (2), اليوم (2), عند (2), غرباً (2), سرعان (2), الاقتصادي (2), نتيجة (2), الذي (2), ونتيجة (2), تجارها (2), يتميّز (2), المناطق (2), سيما (2), 1804م (2), فقد (2), إنما (2), تعتبر (2), ضواحي (2), الآبار (2), خريطة, الموقع, copyright, 2004, 2026, com, أصول, وجذور, العائلات, البيروتيّة, الفتح, الإسلامي, أوقان, الولاة, العُثمانيون, عُثمانيات, حرج, أسواق, الزوايا, الدينية, مقدمة, عامة, ويبدو, رافق, منذ, تأسيسها, رأي, المؤرخين, الذين, يرجعون, الكنعانيين, والحثيين, ويقولون, ارتفاعه, خمسة, وأن, سماكته, أربعة, ويؤكد, هؤلاء, قولهم, الحفريات, تناولت, أثناء, تخطيط, الشوارع, المحيطة, كشفت, بقايا, الكنعاني, الحثي, جعلتها, التطورات, الجيولوجيّة, تغيب, تحت, سطح, الأرض, يسياجها, سوراً, غرار, أسوار, المدن, العربيّة, والإسلامية, وقد, بيدمر, نائب, الشام, بتجديد, العصور, الوسطى, بتنظيمه, وتحسينه, أواخر, القرن, الثامن, عشر, يوم, طمح, الاستقلال, والخروج, مولاه, يوسف, الشهابي, يتخلل, كما, يلفظه, البيارته, صور, بالصاد, ثمانية, أبواب, الأبراج, الساحة, الهال, الهول, وشمال, السبيل, الحميدي, وما, عُرف, فيما, بعد, وبمحاذاة, سينما, كابيتول, ويمتد, الشرق, كنيسة, مار, جرجس, المارونية, نزولاً, أبو, النصر, وهو, يقع, يصل, بناية, دعبول, تجاه, السرايا, المعروف, منصور, عساف, ينحدر, آخر, شارع, فوش, الحالي, الطرف, الغربي, لمنطقة, المرفأ, ومن, هناك, يأخذه, سبيله, مقبرة, السنطيّة, وسورها, يعود, ويرتفع, الشارع, الممتد, حالياً, باب, إدريس, صعوداً, الكاتدرائية, المعروفة, الكبوشيّة, أيضاً, يلتقي, أخيراً, البداية, إنطلق, منها, شمالي, العام, 1746م, مجرد, متواضعة, تخضع, لأحد, الضباط, الأتراك, بالتطور, للأمن, تميّزت, جهود, ميناؤها, مميزات, تؤمن, الأمان, للسفن, علماً, روح, التسامح, وعدالتهم, شّد, إليها, الكثير, التجار, الأجانب, وتجار, اللبنانيّة, والشامية, دمشق, وشهدت, الجمود, 1776م, ولكن, استعادت, نشاطها, واليها, سليمان, 1819م, التطور, أصابها, الدول, الأوروبيّة, تنتبه, أهميتها, فافتتحت, فرنسا, كانون, الأول, عام, 1822م, قنصلية, لها, لمتابعة, نشاط, وعلاقتهم, بهذه, وبمنتجاتها, وببضائعها, والحقيقة, فإن, تطور, جاء, متطلبات, اجتماعية, واقتصادية, وسكانية, حيث, أعداد, تزداد, تباعاً, وعندما, يقال, العثماني, يُقصد, الوادعة, سورها, وفيما, عدا, مناطق, تدخل, نطاق, فإنما, البسطة, والمصيطبة, وبرج, أبي, حيدر, وزقاق, البلاط, والقنطاري, والباشورة, والنويري, والأشرفية, وسواها, تتميّز, بكثرة, مزارعها, وأشجارها, التوت, المرتبط, زراعته, بإنتاج, الحرير, وتقع, إقليم, معتدل, بجودة, الطقس, واعتدال, المناخ, وجمال, المنظر, وتذكر, المصادر, إسم, مشتق, بيريت, وذلك, لكثرة, وجود, والينابيع, فيها, تذخر, بالآبار, الشاطئ, الشرقي, المتوسط, يحدها, وجنوباً, ضواحيها, ومنطقة, خلدة, إمتداداً, صيدا, وجوارها, وشرقاً, جبل, لبنان, وشمالاً, الضواحي, الشماليّة, الصفحة, الرئيسيّة,
Text of the page (random words):
موقع بيروت الصفحة الرئيسيّة موقع بيروت موقع بيروت تقع مدينة بيروت على الشاطئ الشرقي من البحر المتوسط يحدها غرباً البحر وجنوباً ضواحيها ومنطقة خلدة إمتداداً إلى صيدا وجوارها وشرقاً جبل لبنان وشمالاً البحر وبعض الضواحي الشماليّة وتقع بيروت في إقليم معتدل يتميّز بجودة الطقس واعتدال في المناخ وجمال في المنظر وتذكر بعض المصادر بأن إسم بيروت مشتق من بيريت أي الآبار وذلك لكثرة وجود الآبار والينابيع فيها وكانت بيروت العُثمانيّة تذخر بالآبار وعندما يقال بيروت في العهد العثماني إنما كان يُقصد بها بيروت الوادعة داخل سورها وفيما عدا ذلك من مناطق تدخل اليوم في نطاق بيروت فإنما كانت تعتبر ضواحي بيروت فقد كانت البسطة والمصيطبة وبرج أبي حيدر وزقاق البلاط والقنطاري والباشورة والنويري والأشرفية وسواها من المناطق كانت تعتبر ضواحي لبيروت وكانت تتميّز بكثرة مزارعها وأشجارها لا سيما التوت المرتبط زراعته بإنتاج الحرير والحقيقة فإن تطور مدينة بيروت خارج السور إنما جاء نتيجة متطلبات اجتماعية واقتصادية وسكانية حيث بدأت أعداد المدينة تزداد تباعاً وكانت حتى العام 1746م مجرد مدينة متواضعة تخضع لأحد الضباط الأتراك ثم سرعان ما بدأت بالتطور الاقتصادي نتيجة للأمن الذي تميّزت به ونتيجة جهود تجارها مع ما يتميّز به ميناؤها من مميزات تؤمن الأمان للسفن علماً أن روح التسامح عند المسلمين وعدالتهم شّد إليها الكثير من التجار الأجانب وتجار المناطق اللبنانيّة والشامية لا سيما دمشق وشهدت بيروت بعض الجمود في عهد الوالي أحمد باشا الجزار 1776م 1804م ولكن سرعان ما استعادت نشاطها في عهد واليها سليمان باشا 1804م 1819م باشا ونتيجة التطور الاقتصادي الذي أصابها ن فقد بدأت الدول الأوروبيّة تنتبه إلى أهميتها فافتتحت فرنسا في كانون الأول عام 1822م قنصلية لها في بيروت لمتابعة نشاط تجارها وعلاقتهم بهذه المدينة وبمنتجاتها وببضائعها وكانت بيروت العُثمانيّة يسياجها سوراً على غرار أسوار المدن العربيّة والإسلامية وقد قام الأمير بيدمر نائب الشام بتجديد سور بيروت في العصور الوسطى ثم قام بتنظيمه وتحسينه الوالي أحمد باشا الجزار في أواخر القرن الثامن عشر يوم طمح إلى الاستقلال والخروج على مولاه الأمير يوسف الشهابي وكان يتخلل سور بيروت أو كما يلفظه البيارته صور بالصاد ثمانية أبواب وبعض الأبراج وكان يمتّد هذا السور من شمال الساحة أي شمال الهال الهول وشمال موقع السبيل الحميدي وما عُرف فيما بعد باسم ساحة رياض الصلح وبمحاذاة حائط سينما كابيتول ويمتد باتجاه الشرق حتى كنيسة مار جرجس المارونية التي تقع داخل السور ثم يمتّد شمالاً نزولاً حتى سوق أبو النصر وهو سوق يقع خارج السور إلى أن يصل حائط السور إلى بناية دعبول تجاه جامع السرايا المعروف اليوم باسم جامع الأمير منصور عساف ثم ينحدر شمالاً إلى آخر شارع فوش الحالي عند الطرف الغربي لمنطقة المرفأ ومن هناك يأخذه هذا السور سبيله غرباً حتى مقبرة السنطيّة التي كانت خارج المدينة وسورها ثم يعود ويرتفع مع الشارع الممتد حالياً باتجاه باب إدريس ثم صعوداً حتى الكاتدرائية المعروفة باسم الكبوشيّة التي كانت أيضاً خارج السور ثم يلتقي أخيراً مع البداية التي إنطلق منها في شمالي ساحة رياض الصلح ويبدو أن هذا السور رافق المدينة منذ تأسيسها على رأي بعض المؤرخين الذين يرجعون به إلى عهد الكنعانيين والحثيين ويقولون بأن ارتفاعه كان في ذلك العهد خمسة أمتار وأن سماكته أربعة أمتار ويؤكد هؤلاء قولهم هذا بأن الحفريات التي تناولت ساحة السور أثناء تخطيط الشوارع المحيطة بها كشفت عن بقايا السور الكنعاني الحثي التي جعلتها التطورات الجيولوجيّة تغيب تحت سطح الأرض yabeyrouth مقدمة عامة بيروت المحروسة الزوايا الدينية في بيروت المحروسة أسواق بيروت حرج بيروت المحروسة عُثمانيات الولاة العُثمانيون أوقان المسلمين في بيروت المحروسة الفتح الإسلامي لبيروت المحروسة أصول وجذور العائلات البيروتيّة copyright 2004 2026 yabeyrouth com خريطة الموقع البحث البحث
|