Meta tags:
Headings (most frequently used words):
مع, نوفمبر, في, أحمد, القيقب, الأحد, 2014, السبت, 2013, من, أنا, أنت, الضيف, الكريم, رقم, بيت, درنة, وادي, الكوف, الفيتوري, الرويعي, الفاخري, يوسف, عقيلة, مقعد, لعاشقين, سرير, على, حافة, المأتم, لالي, بنات, الغابة, الوهابة, سارقة, الموسيقى, أرشيف, المدونة, الإلكترونية, مزارات,
Text of the page (most frequently used words):
إلى (33), على (17), هذا (15), كلما (12), خلف (12), ليس (9), الموت (9), عاداته (9), حين (9), وكم (9), #القيقب (7), فوق (7), يكون (6), فيه (6), وكلما (6), إلا (6), أحتاج (6), الحزن (6), المساء (6), تمنى (6), السماء (6), ويمضي (6), يؤنسن (6), القصيدة (6), أحمد (4), أغسطس (4), نوفمبر (4), الذي (4), ليست (4), هناك (4), تعليقات (4), مرسلة (4), بواسطة (4), الشاعر (4), فيها (4), التراب (4), الضوء (4), كان (4), سالم (4), العوكلي (4), ليبيا (3), دليل (3), المواقع (3), كانت (3), أرجوحة (3), طفل (3), يلدْه (3), فاجعلوا (3), نعشه (3), يتجمع (3), الآن (3), نحلُ (3), القرى (3), غفوته (3), توقظوه (3), المتوحد (3), الكثير (3), فلا (3), تقتربوا (3), ألعابه (3), الولد (3), الناعم (3), شرِسُ (3), الحنين (3), التقدم (3), جسر (3), العودة (3), البربرية (3), يحن (3), خبز (3), أمه (3), زاغ (3), بالهوية (3), حفلة (3), الذات (3), بكونها (3), كهف (3), الوراثة (3), فرَّ (3), بالوطن (3), مسقط (3), المعنى (3), ورق (3), الخريطة (3), مشى (3), بالمقاومة (3), ذاكرة (3), الغريزة (3), ورم (3), التاريخ (3), رحل (3), بنار (3), الصبح (3), صقيع (3), المنافي (3), قريته (3), الغاربة (3), رمى (3), نرْدَ (3), السخرية (3), تجهم (3), السياقُ (3), بصهيل (3), الجنس (3), ساقيها (3), أضاء (3), عتمته (3), غام (3), المجازُ (3), جرس (3), العشيقة (3), عيدَهُ (3), الوشيك (3), الانتظار (3), ولا (3), شكوى (3), الضحية (3), الظلام (3), يقوى (3), دمعة (3), تتكور (3), السرير (3), بكل (3), مهابته (3), وعاد (3), معتذراً (3), حدَّق (3), جثته (3), النائمة (3), مراراً (3), تسلل (3), بابه (3), الموارب (3), بجسد (3), تقهره (3), الأمكنةُ (3), تخطى (3), قبره (3), فكم (3), راوغ (3), موته (3), بالغناء (3), خارج (3), الزمن (3), لستُ (3), واثقاً (3), الخبر (3), المساءْ (3), احتمل (3), نزيفَ (3), الزنبقِ (3), روحٍ (3), أوسعَ (3), أقيم (3), طقس (3), النبيل (3), بار (3), وتنقشع (3), نافذة (3), الروح (3), مزنة (3), رقيقة (3), تتنهد (3), عربة (3), الخضار (3), مرًّ (3), عشبه (3), ظلُّ (3), الاستعارة (3), القدس (3), يتصدع (3), حجرٌ (3), سطوح (3), الكرمل (3), وحمامةٌ (3), تضيع (3), بوصلتُها (3), ثمة (3), جرح (3), ينبض (3), حقول (3), الحبر (3), كلُّ (3), تأويلٍ (3), تأويله (3), صدى (3), تدلى (3), غموضه (3), تأويل (3), اعتبر (3), الحياة (3), محض (3), مصادفة (3), زمجر (3), طهره (3), زنادٌ (3), افترض (3), الأمر (3), مفارقة (3), اعترض (3), نظارته (3), جنديٌّ (3), خريف (3), الماء (3), دون (3), عكاز (3), تمشي (3), أوراقه (3), ضحكةً (3), يتفرس (3), الخوف (3), توسل (3), عتمة (3), المقاهي (3), أشياءه (3), البسيطةَ (3), لَخفة (3), الوحي (3), الصاعد (3), غار (3), لَهول (3), الدعاء (3), الهابط (3), أذن (3), منتظراً (3), وحيه (3), الأخير (3), وينطوي (3), إناء (3), الموز (3), ينتخب (3), الملح (3), وطناً (3), لتربية (3), الأمل (3), هدب (3), الحبيبة (3), ليرمق (3), المحطة (3), ندى (3), درويشْ (3), يلتفتْ (3), وكالأسماك (3), يتقهقر (3), يلتفت (3), تنادوا (3), موكبه (3), الملكي (3), بجرح (3), الحقيبة (3), وسط (3), أدغال (3), الزغاريد (3), فحم (3), الرغيف (3), وساقَ (3), العابرة (3), والعدوَّ (3), ورائحةَ (3), القهوة (3), الحجرَ (3), ومثيراً (3), طريق (3), بحري (3), غبار (3), الأغاني (3), مرَّ (3), بسرير (3), الغريبة (3), متَّقِدَ (3), الوترِ (3), عابراً (3), زرقة (3), المدى (3), جواز (3), السفر (3), اشتد (3), عينيه (3), يتوارى (3), محنته (3), دوام (3), وربطة (3), العنق (3), الوارفة (3), يرتدي (3), بدلته (3), يشرب (3), قهوته (3), المرة (3), كلَّ (3), صبح (3), كانْ (3), ليبني (3), كتف (3), القلعة (3), عُشَّ (3), يقطف (3), السنونو (3), خصلةً (3), جبينه (3), الطفل (3), محروساً (3), بفوضى (3), الألعاب (3), حول (3), تأمله (3), فتَّشَ (3), يرقات (3), البنفسج (3), الدم (3), المتغلغل (3), الحصى (3), تتبع (3), السفح (3), الحجري (3), منابعَ (3), المحار (3), وهوى (3), نجمٌ (3), تأوهتْ (3), غزالةٌ (3), سياج (3), الحديقة (3), الشارع (3), بعد (3), السابعة (3), التاسع (3), هيوستن (3), درويش (3), الفيتوري (2), العربية (2), يوسف (2), عقيلة (2), 2013 (2), تصنعه (2), تُخفت (2), ضوء (2), 2014 (2), الليل (2), أمي (2), التي (2), جيل, اليوم, عتبات, مفتاح, العمّاري, عاشور, الطويبي, شبكة, الشعر, سريب, الليبية, الشامل, جريدة, عُمان, تفاصيل, عبدالباسط, أبوبكر, ترانيم, جمعة, عبدالعليم, الفريكة, سعاد, يونس, الغاوون, الصحف, والمجلات, السلفيوم, الخروبة, الألكنرون, اتحاد, المدونين, الليبيين, مزارات, أبريل, مايو, يونيو, 2009, الليلهو, أميحين, الف, أرشيف, المدونة, الإلكترونية, الوهابة, سارقة, الموسيقى, بنات, الغابة, لالي, سرير, حافة, المأتم, مقعد, لعاشقين, الرويعي, الفاخري, وادي, الكوف, بيت, درنة, أنت, الضيف, الكريم, رقم, عرض, الملف, الشخصي, الكامل, الخاص, شاعر, البعيدة, أنا, الاشتراك, الرسائل, atom, الصفحة, الرئيسية, رسائل, أقدم, السبت, اللوحة, للفنان, عمر, جهان, ديوان, برق, الفنار, والصباح, تجلبه, تُشرع, النافذة, لتوقظني, شمسي, تلك, تشرق, تلة, خبأتُ, ألعابي, قمري, مطر, الخفيف, يبلل, وسادتي, الأرض, كلها, حبات, تعلق, بجبين, أبي, يصلي, وحدائق, العالم, حيث, حطت, فراشة, مرأى, غبطتي, الأحد, مدونة, الليبي, salemokaly, yahoo, com,
Text of the page (random words):
القيقب القيقب مدونة الشاعر الليبي سالم العوكلي salemokaly yahoo com الأحد 2 نوفمبر 2014 الليل هو الذي كانت تصنعه أمي حين تُخفت ضوء الفنار والصباح هو الذي تجلبه أمي حين تُشرع النافذة لتوقظني شمسي تلك التي كانت تشرق من فوق تلة خبأتُ فيها ألعابي قمري هو مطر الضوء الخفيف الذي كان يبلل وسادتي الأرض كلها هي حبات التراب التي تعلق بجبين أبي حين يصلي وحدائق العالم حيث حطت فراشة على مرأى من غبطتي من ديوان برق الليل اللوحة للفنان عمر جهان مرسلة بواسطة القيقب في 10 13 ص ليست هناك تعليقات السبت 9 نوفمبر 2013 درويش سالم العوكلي هيوستن التاسع من أغسطس الشارع ما بعد السماء السابعة تأوهتْ غزالةٌ خلف سياج الحديقة وهوى نجمٌ كم تتبع في السفح الحجري منابعَ المحار وكم في الدم المتغلغل في الحصى فتَّشَ عن يرقات البنفسج كان الطفل محروساً بفوضى الألعاب حول تأمله يقطف السنونو خصلةً من فوق جبينه ليبني على كتف القلعة عُشَّ القصيدة كلَّ صبح كانْ يشرب قهوته المرة يرتدي بدلته وربطة العنق الوارفة ويمضي إلى دوام القصيدة يتوارى خلف محنته كلما اشتد الضوء على عينيه عابراً زرقة المدى في جواز السفر مرَّ بسرير الغريبة متَّقِدَ الوترِ ومثيراً في كل طريق بحري غبار الأغاني يؤنسن الحجرَ ورائحةَ القهوة والعدوَّ يؤنسن فحم الرغيف وساقَ العابرة ويمضي بجرح الحقيبة وسط أدغال الزغاريد لا تنادوا خلف موكبه الملكي هو لا يلتفت وكالأسماك لا يتقهقر درويشْ لا يلتفتْ إلا ليرمق في المحطة ندى الحزن في هدب الحبيبة ينتخب الملح وطناً لتربية الأمل وينطوي في إناء الموز منتظراً وحيه الأخير يا لَهول الدعاء الهابط إلى أذن التراب يا لَخفة الوحي الصاعد إلى غار السماء كم تمنى أشياءه البسيطةَ وكم توسل في عتمة المقاهي ضحكةً لا يتفرس فيها الخوف كم تمنى أن تمشي أوراقه في خريف الماء دون عكاز كلما اعترض نظارته جنديٌّ افترض الأمر مفارقة كلما زمجر خلف طهره زنادٌ اعتبر الحياة محض مصادفة وكلما تدلى من غموضه تأويل كلُّ تأويلٍ في تأويله صدى هذا المساء ثمة جرح ينبض في حقول الحبر وحمامةٌ تضيع بوصلتُها على سطوح الكرمل في القدس يتصدع حجرٌ مرًّ على عشبه ظلُّ الاستعارة تتنهد عربة الخضار وتنقشع عن نافذة الروح مزنة رقيقة هذا المساء أحتاج إلى بار أقيم فيه طقس الحزن النبيل أحتاج إلى روحٍ أوسعَ كي احتمل نزيفَ الزنبقِ هذا المساءْ لستُ واثقاً من الخبر فكم راوغ الشاعر موته بالغناء خارج الزمن وكم تخطى قبره بجسد لا تقهره الأمكنةُ مراراً تسلل الموت من بابه الموارب حدَّق في جثته النائمة وعاد معتذراً الموت بكل مهابته لا يقوى على دمعة تتكور فوق السرير ليس الظلام من عاداته ولا شكوى الضحية ليس الانتظار من عاداته إلا حين يكون جرس العشيقة عيدَهُ الوشيك كلما غام المجازُ أضاء عتمته بصهيل الجنس في ساقيها وكلما تجهم السياقُ رمى فيه نرْدَ السخرية من قريته الغاربة رحل بنار الصبح إلى صقيع المنافي من ورم التاريخ مشى بالمقاومة إلى ذاكرة الغريزة من ورق الخريطة فرَّ بالوطن إلى مسقط المعنى من كهف الوراثة زاغ بالهوية إلى حفلة الذات بكونها يحن إلى خبز أمه حين قد يكون التقدم جسر العودة إلى البربرية هذا الولد الناعم شرِسُ الحنين فلا تقتربوا من ألعابه هذا المتوحد الكثير لا توقظوه يتجمع الآن نحلُ القرى في غفوته ليس الموت من عاداته فاجعلوا من نعشه أرجوحة طفل لم يلدْه مرسلة بواسطة القيقب في 2 05 ص ليست هناك تعليقات درويش سالم العوكلي هيوستن التاسع من أغسطس الشارع ما بعد السماء السابعة تأوهتْ غزالةٌ خلف سياج الحديقة وهوى نجمٌ كم تتبع في السفح الحجري منابعَ المحار وكم في الدم المتغلغل في الحصى فتَّشَ عن يرقات البنفسج كان الطفل محروساً بفوضى الألعاب حول تأمله يقطف السنونو خصلةً من فوق جبينه ليبني على كتف القلعة عُشَّ القصيدة كلَّ صبح كانْ يشرب قهوته المرة يرتدي بدلته وربطة العنق الوارفة ويمضي إلى دوام القصيدة يتوارى خلف محنته كلما اشتد الضوء على عينيه عابراً زرقة المدى في جواز السفر مرَّ بسرير الغريبة متَّقِدَ الوترِ ومثيراً في كل طريق بحري غبار الأغاني يؤنسن الحجرَ ورائحةَ القهوة والعدوَّ يؤنسن فحم الرغيف وساقَ العابرة ويمضي بجرح الحقيبة وسط أدغال الزغاريد لا تنادوا خلف موكبه الملكي هو لا يلتفت وكالأسماك لا يتقهقر درويشْ لا يلتفتْ إلا ليرمق في المحطة ندى الحزن في هدب الحبيبة ينتخب الملح وطناً لتربية الأمل وينطوي في إناء الموز منتظراً وحيه الأخير يا لَهول الدعاء الهابط إلى أذن التراب يا لَخفة الوحي الصاعد إلى غار السماء كم تمنى أشياءه البسيطةَ وكم توسل في عتمة المقاهي ضحكةً لا يتفرس فيها الخوف كم تمنى أن تمشي أوراقه في خريف الماء دون عكاز كلما اعترض نظارته جنديٌّ افترض الأمر مفارقة كلما زمجر خلف طهره زنادٌ اعتبر الحياة محض مصادفة وكلما تدلى من غموضه تأويل كلُّ تأويلٍ في تأويله صدى هذا المساء ثمة جرح ينبض في حقول الحبر وحمامةٌ تضيع بوصلتُها على سطوح الكرمل في القدس يتصدع حجرٌ مرًّ على عشبه ظلُّ الاستعارة تتنهد عربة الخضار وتنقشع عن نافذة الروح مزنة رقيقة هذا المساء أحتاج إلى بار أقيم فيه طقس الحزن النبيل أحتاج إلى روحٍ أوسعَ كي احتمل نزيفَ الزنبقِ هذا المساءْ لستُ واثقاً من الخبر فكم راوغ الشاعر موته بالغناء خارج الزمن وكم تخطى قبره بجسد لا تقهره الأمكنةُ مراراً تسلل الموت من بابه الموارب حدَّق في جثته النائمة وعاد معتذراً الموت بكل مهابته لا يقوى على دمعة تتكور فوق السرير ليس الظلام من عاداته ولا شكوى الضحية ليس الانتظار من عاداته إلا حين يكون جرس العشيقة عيدَهُ الوشيك كلما غام المجازُ أضاء عتمته بصهيل الجنس في ساقيها وكلما تجهم السياقُ رمى فيه نرْدَ السخرية من قريته الغاربة رحل بنار الصبح إلى صقيع المنافي من ورم التاريخ مشى بالمقاومة إلى ذاكرة الغريزة من ورق الخريطة فرَّ بالوطن إلى مسقط المعنى من كهف الوراثة زاغ بالهوية إلى حفلة الذات بكونها يحن إلى خبز أمه حين قد يكون التقدم جسر العودة إلى البربرية هذا الولد الناعم شرِسُ الحنين فلا تقتربوا من ألعابه هذا المتوحد الكثير لا توقظوه يتجمع الآن نحلُ القرى في غفوته ليس الموت من عاداته فاجعلوا من نعشه أرجوحة طفل لم يلدْه مرسلة بواسطة القيقب في 2 03 ص ليست هناك تعليقات درويش سالم العوكلي هيوستن التاسع من أغسطس الشارع ما بعد السماء السابعة تأوهتْ غزالةٌ خلف سياج الحديقة وهوى نجمٌ كم تتبع في السفح الحجري منابعَ المحار وكم في الدم المتغلغل في الحصى فتَّشَ عن يرقات البنفسج كان الطفل محروساً بفوضى الألعاب حول تأمله يقطف السنونو خصلةً من فوق جبينه ليبني على كتف القلعة عُشَّ القصيدة كلَّ صبح كانْ يشرب قهوته المرة يرتدي بدلته وربطة العنق الوارفة ويمضي إلى دوام القصيدة يتوارى خلف محنته كلما اشتد الضوء على عينيه عابراً زرقة المدى في جواز السفر مرَّ بسرير الغريبة متَّقِدَ الوترِ ومثيراً في كل طريق بحري غبار الأغاني يؤنسن الحجرَ ورائحةَ القهوة والعدوَّ يؤنسن فحم الرغيف وساقَ العابرة ويمضي بجرح الحقيبة وسط أدغال الزغاريد لا تنادوا خلف موكبه الملكي هو لا يلتفت وكالأسماك لا يتقهقر درويشْ لا يلتفتْ إلا ليرمق في المحطة ندى الحزن في هدب الحبيبة ينتخب الملح وطناً لتربية الأمل وينطوي في إناء الموز منتظراً وحيه الأخير يا لَهول الدعاء الهابط إلى أذن التراب يا لَخفة الوحي الصاعد إلى غار السماء كم تمنى أشياءه البسيطةَ وكم توسل في عتمة المقاهي ضحكةً لا يتفرس فيها الخوف كم تمنى أن تمشي أوراقه في خريف الماء دون عكاز كلما اعترض نظارته جنديٌّ افترض الأمر مفارقة كلما زمجر خلف طهره زنادٌ اعتبر الحياة محض مصادفة وكلما تدلى من غموضه تأويل كلُّ تأويلٍ في تأويله صدى هذا المساء ثمة جرح ينبض في حقول الحبر وحمامةٌ تضيع بوصلتُها على سطوح الكرمل في القدس يتصدع حجرٌ مرًّ على عشبه ظلُّ الاستعارة تتنهد عربة الخضار وتنقشع عن نافذة الروح مزنة رقيقة هذا المساء أحتاج إلى بار أقيم فيه طقس الحزن النبيل أحتاج إلى روحٍ أوسعَ كي احتمل نزيفَ الزنبقِ هذا المساءْ لستُ واثقاً من الخبر فكم راوغ الشاعر موته بالغناء خارج الزمن وكم تخطى قبره بجسد لا تقهره الأمكنةُ مراراً تسلل الموت من بابه الموارب حدَّق في جثته النائمة وعاد معتذراً الموت بكل مهابته لا يقوى على دمعة تتكور فوق السرير ليس الظلام من عاداته ولا شكوى الضحية ليس الانتظار من عاداته إلا حين يكون جرس العشيقة عيدَهُ الوشيك كلما غام المجازُ أضاء عتمته بصهيل الجنس في ساقيها وكلما تجهم السياقُ رمى فيه نرْدَ السخرية من قريته الغاربة رحل بنار الصبح إلى صقيع المنافي من ورم التاريخ مشى بالمقاومة إلى ذاكرة الغريزة من ورق الخريطة فرَّ بالوطن إلى مسقط المعنى من كهف الوراثة زاغ بالهوية إلى حفلة الذات بكونها يحن إلى خبز أمه حين قد يكون التقدم جسر العودة إلى البربرية هذا الولد الناعم شرِسُ الحنين فلا تقتربوا من ألعابه هذا المتوحد الكثير لا توقظوه يتجمع الآن نحلُ القرى في غفوته ليس الموت من عاداته فاجعلوا من نعشه أرجوحة طفل لم يلدْه مرسلة بواسطة القيقب في 2 03 ص ليست هناك تعليقات رسائل أقدم الصفحة الرئيسية الاشتراك في الرسائل atom من أنا القيقب شاعر من ليبيا البعيدة عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي أنت الضيف الكريم رقم في بيت درنة في وادي الكوف مع أحمد الفيتوري مع الرويعي الفاخري مع أحمد يوسف عقيلة مقعد لعاشقين سرير على حافة المأتم لالي بنات الغابة الوهابة سارقة الموسيقى أرشيف المدونة الإلكترونية 2014 1 نوفمبر 1 الليلهو الذي كانت تصنعه أميحين تُخفت ضوء الف 2013 3 نوفمبر 3 2009 20 أغسطس 1 يونيو 6 مايو 5 أبريل 8 مزارات اتحاد المدونين الليبيين الألكنرون الخروبة أحمد يوسف عقيلة السلفيوم الصحف والمجلات العربية الغاوون الفريكة سعاد يونس ترانيم جمعة عبدالعليم تفاصيل عبدالباسط أبوبكر جريدة عُمان دليل المواقع الشامل دليل المواقع العربية دليل المواقع الليبية سريب أحمد الفيتوري شبكة الشعر عاشور الطويبي عتبات مفتاح العمّاري ليبيا اليوم ليبيا جيل
|